أمير قطر يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس السوري
تلقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، اتصالا هاتفيا اليوم، من الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية.
وخلال الاتصال، جدد الرئيس الشرع إدانة سوريا للعدوان الإيراني الغاشم المستمر على دولة قطر ودول المنطقة، وما ينطوي عليه من انتهاك لسيادة الدول وتهديد لأمنها واستقرارها.
كما جرى مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، والمستجدات الميدانية المتسارعة، حيث أكد الجانبان أهمية الوقف الفوري للتصعيد وضرورة درء الانزلاق نحو الفوضى.
وأكد الجانبان ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لتهيئة الظروف الملائمة للتهدئة، والتعويل على المسارات السياسية والدبلوماسية وفق مبادئ الأمم المتحدة وميثاقها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
أمير قطر يتلقى اتصالا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
تلقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، اتصالا هاتفيا اليوم، من الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة.
وخلال الاتصال، جدد الرئيس الفرنسي إدانة بلاده لمواصلة العدوان الإيراني الغاشم على دولة قطر ودول المنطقة، وما يمثله ذلك من تهديد لأمنها واستقرارها وسيادتها.
كما أكد تضامن فرنسا الكامل مع دولة قطر في مواجهة الهجمات الإيرانية التي تتعرض لها، مشيدا بفعالية القوات المسلحة القطرية في تعزيز الأمن وحماية كل من على أراضيها، بما في ذلك المقيمين الفرنسيين.
وفي إطار العلاقات الثنائية، أكد الجانبان أهمية ضمان استقرار إمدادات الطاقة وحرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وتعزيز التعاون الدفاعي القائم بين البلدين، مجددين التزامهما بمواصلة الشراكة الاستراتيجية الراسخة بينهما.
وشدد الجانبان على أن تحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة يقتضي خفض التصعيد، وتغليب الحوار والمسارات الدبلوماسية في معالجة التحديات الراهنة.
قطر: لا يمكن قبول الهجمات الإيرانية تحت أي مبرر أو ذريعة
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، اليوم السبت، أن الهجمات الإيرانية على الأراضي القطرية "لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة".
وأشار رئيس مجلس الوزراء القطري إلى أن بلاده حرصت على الدوام على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، وسعت إلى تيسير الحوار بين الجانب الإيراني والمجتمع الدولي.
كما شدد على ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية، والعودة إلى طاولة الحوار، وتغليب لغة العقل والحكمة، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة.