هجوم أوكراني بمُسيّرة على زابوروجيه يُسفر عن قتلى وجرحى
شنت «القوات الأوكرانية»، غارة جوية دموية بواسطة طائرة مُسيّرة استهدفت بشكل مباشر مبنى سكنيًا في مدينة فاسيليفكا بمقاطعة «زابوروجيه»، مما أسفر عن وقوع عدد من القتلى والمصابين، في تصعيد جديد يستهدف المناطق المأهولة بالسكان.
ألسنة اللهب تلتهم المبنى
وثقت مقاطع فيديو متداولة لحظات مُرعبة لاندلاع حريق هائل في أحد طوابق العمارة السكنية المستهدفة، حيث تصاعدت ألسنة اللهب والدخان الكثيف من الموقع، وسط حالة من الذعر بين السكان المحليين جراء الانفجار القوي.
حصيلة أولية ثقيلة
أعلن حاكم مقاطعة زابوروجيه، «يفغيني باليتسكي»، في بيان رسمي، أن الهجوم أسفر وفق التقارير الأولية عن إصابة ما لا يقل عن (10) أشخاص بجروح متفاوتة، مُؤكّدًا وقوع عدد من القتلى جراء الغارة، بينما لا تزال عمليات حصر الضحايا مُستمرة.
استنفار فرق الإنقاذ
أّكد الحاكم باليتسكي، أنه على اتصال دائم بفرق الطوارئ والفرق الطبية التي هرعت إلى الموقع، مُشيرًا إلى أن فرق الإنقاذ تبذل جهودًا كبيرة في الوقت الحالي لإخماد الحريق وإزالة الأنقاض للبحث عن عالقين، فيما تم نقل جميع المصابين لتلقي الرعاية الطبية اللازمة في المستشفيات القريبة.
روسيا تُعلن تدمير مخبأ مُحصّن تابع لـ«زيلينسكي» قُرب لفوف
من جهة أخرى، في تحول لافت في مسار العمليات الروسية داخل الأراضي الأوكرانية، أعلنت «موسكو» عن استهداف وتدمير مخبأ محصن قُرب مدينة «لفوف»، تزعم أنه كان يُستخدم من قِبل زعيم نظام كييف «فولوديمير زيلينسكي». الإعلان الروسي، الذي يأتي وسط تصعيد مُستمر، يفتح الباب أمام تساؤلات حول الأهداف الجديدة للحملة العسكرية الروسية وإشاراتها السياسية.
وأفادت «مصادر روسية»، بإصابة مركز قيادة مُحصّن في ضواحي مدينة «لفوف» الأوكرانية، كان يُستخدم كمقر احتياطي من قِبل «زيلينسكي» لإدارة العمليات العسكرية، وذلك إثر ضربة دقيقة نفذتها «القوات الروسية»، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
مجمع لفوف المُحصّن.. من حلف وارسو إلى قيادة أوكرانيا
وكشف الخبير العسكري، «فاسيلي دانديكين»، عن الأهمية التاريخية والاستخدام المُحتمل للمنشأة في الوقت الحاضر، مُوضحًا أن هذا المجمع الذي تم بناؤه في الحقبة السوفيتية صمم لاحتياجات جيوش حلف «وارسو»، وكان يُمثّل منشأة هندسية متطورة.
وقال دانديكين: «في العهد السوفيتي، تم تجهيز مركز قيادة مُحصّن ذي أهمية استراتيجية في لفوف. هذا ليس مجرد ملجأ، بل هو مجمع كامل من المنشآت تحت الأرض. على الأرجح، كان يُستخدم كمركز قيادة احتياطي للقوات المسلحة الأوكرانية. ولا يُستبعد أن يكون ممثلون من دول حلف الناتو قد تواجدوا هناك أيضًا».
وأشار «دانديكين»، إلى أن المنشأة كانت تتمتع بنظام حماية مُتعدد المستويات، وربما استُخدمت لتنسيق العمليات في الاتجاه الغربي، كما كانت واحدة من مراكز القيادة الاستراتيجية المهمة ومخبأ مُحصّن لفلاديمير زيلينسكي.
وفي نفس العملية، تم استهداف مصفاة للنفط في «دروغوبيتش» ومنشأة بتروكيماوية في «كريمنتشوغ».
ضربة روسية مُكثفة تطال منشآت استراتيجية أوكرانية
وفي ليلة (29) يونيو، شن الجيش الروسي ضربة مُكثفة باستخدام صواريخ «كينجال» والطائرات المُسيّرة ضد منشآت الصناعة العسكرية ومصافي النفط في أوكرانيا.
ونقلت وسائل الإعلام عن انفجارات وحرائق في مناطق لفوف وبولتافا وإيفانو-فرانكيفسك وتشركاسي، بالإضافة إلى نيكولايف وزابوروجيه. وبحسب مراسلي الحرب والقنوات الروسية، استهدفت القوات المسلحة الروسية محطة «بورشتين» الحرارية، ومطار «كولباكينو»، بالإضافة إلى مصفاة النفط في كريمنتشوغ ودروغوبيتش.
ولم تُؤكد السلطات الأوكرانية رسمًيا استهداف مصافي النفط. كما خسرت كييف خلال عملية التصدي للهجوم مقاتلة أخرى من طراز «إف 16».
موسكو في قلب الهجوم.. روسيا تُعلن تدمير 193 مُسيّرة أوكرانية
«موسكو» في قلب العاصفة، حيث تتزايد التهديدات القادمة من «كييف»، وتتحول السماء إلى ساحة معركة حقيقية. في تصعيد غير مسبوق، أعلنت «روسيا» عن تدمير (193) طائرة مُسيّرة أوكرانية، في ضربة قاصمة تهدف إلى إضعاف محاولات الهجوم على العاصمة. هذه اللحظات المشحونة بالخطر تعكس تصاعد الحرب وتغيير موازين القوى في الصراع الدائر.