مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

كيف سيكون طقس السودان بين 5 و7 مارس؟ الأرصاد توضح

نشر
الأمصار

توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في السودان ارتفاعاً تدريجياً في درجات الحرارة خلال الفترة من 5 إلى 7 مارس 2026، مع تباين في طبيعة الأجواء بين مناطق البلاد المختلفة. وتشير البيانات إلى استمرار الفوارق الحرارية بين الشمال والشرق والجنوب.

توضح النشرة أن يوم 5 مارس يشهد زيادة ملحوظة في درجات الحرارة في معظم الولايات، مع طقس حار إلى حار نسبيًا في شرق البلاد وجنوبها، بينما تبقى الأجواء معتدلة نهارًا وباردة ليلًا في شمال السودان وأواسطه وشمال ولايات كردفان ودارفور. كما تسود أجواء غائمة جزئيًا في جنوب شرق ساحل البحر الأحمر، إلى جانب نشاط للرياح الشرقية المثيرة للغبار في أجزاء من الساحل.

وتشير التوقعات ليوم 6 مارس إلى استمرار الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة، حيث يسود طقس معتدل نهارًا وبارد ليلًا في المناطق الشمالية، مقابل طقس حار في بقية أنحاء البلاد. كما يُتوقع ظهور غيوم جزئية مع أمطار خفيفة في جنوب شرق ساحل البحر الأحمر.

 

 

 

السودان: مقتل 5 في قصف استهدف جنوب كردفان

 

 

 

أكدت شبكة أطباء السودان مقتل خمسة أشخاص وإصابة 33 آخرين جراء قصف مدفعي استهدف مدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان، نفذته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – جناح عبد العزيز الحلو.

 

وطال القصف أحياء فريش والمرافيد والحلة الجديدة، ما أسفر عن خسائر بشرية بين المدنيين وأضرار متفاوتة في المنازل والممتلكات.

ونُقل المصابون إلى مستشفيات المدينة، بعضهم في حالات حرجة، فيما تعمل الكوادر الطبية تحت ظروف بالغة التعقيد لتقديم الإسعافات اللازمة.

وأدانت الشبكة ما وصفته بـ« الاستهداف الممنهج للأحياء السكنية»، معتبرة إياه انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني ويعرض حياة المدنيين للخطر، خاصة مع استخدام المدفعية الثقيلة في مناطق مأهولة بالسكان. 

وأكدت الشبكة أن استمرار هذا النهج يفاقم معاناة المواطنين ويزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في المدينة.

كما حملت الدعم السريع والحركة الشعبية المسؤولية الكاملة عن هذا القصف، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية بالتحرك العاجل للضغط من أجل وقف استهداف المدنيين والمناطق السكنية وتوفير الحماية للمواطنين، خاصة الذين بدأوا في العودة الطوعية عقب فك حصار المدينة. 

وشددت الشبكة على ضرورة أن تضغط الأمم المتحدة على قيادات الدعم السريع والحركة الشعبية المسؤولين عن هذه الانتهاكات

في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن الجيش السوداني فك الحصار المفروض على مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، بعد نحو عامين من الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – جناح عبد العزيز الحلو.