مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

وزراء خارجية الخليج وأوروبا يجتمعون غداً لبحث الاعتداءات الإيرانية

نشر
الأمصار

ينعقد غدًا الاجتماع الطارئ الوزاري الخليجي-الأوروبي، لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول مجلس التعاون والتطورات الخطيرة في المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية "واس" عن جاسم بن محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أنه سيعقد غدًا الخميس، الاجتماع الطارئ الوزاري الخليجي-الأوروبي، لوزراء خارجية دول مجلس التعاون ووزراء الخارجية بدول الاتحاد الأوروبي، وبمشاركة الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس، عبر تقنية الاتصال المرئي.

وأشار إلى أن هذا الاجتماع المشترك يأتي لبحث ومناقشة تداعيات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول مجلس التعاون، والتطورات الخطيرة في المنطقة، وتداعياتها السلبية التي طالت العالم أجمع.

وأكد أن مجلس التعاون يسعى من خلال هذه الاجتماعات المشتركة مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لإدانة الهجمات الإيرانية الغادرة التي طالت المدنيين ومنشآت البنية التحتية والمقرات الدبلوماسية في دول المجلس ودفع المجتمع الدولي للقيام بمهامه وواجباته لوقف الحرب فورًا، بما يعزز الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي.

وكانت اندلعت السبت حرب واسعة النطاق بين إيران وإسرائيل، في تصعيد عسكري يُعدّ من أكبر المواجهات منذ عقود في الشرق الأوسط، وقد شمل الاشتباك الولايات المتحدة بشكل مباشر، ما حول النزاع إلى أوسع صراع إقليمي منذ انتهاء الحرب العراقية-الإيرانية في الثمانينيات.

الصراع نشأ بعد سنوات من التوتر المتصاعد حول البرنامج النووي الإيراني وبرامج الصواريخ الباليستية، وتصاعدت الأحداث بشكل حاد خلال الشهور الماضية إلى أن وصلت اليوم إلى معركة مفتوحة تشمل ضربات جوية وصاروخية على نطاق واسع.

خلفية النزاع: سنوات من التوترات والبناء العسكري

يرجع أصل الصراع بين إيران وإسرائيل إلى أكثر من عقدين من العداء، إذ تعتبر كل من طهران وتل أبيب الأخرى تهديدًا وجوديًا. 

إيران تدعم حركات ومسلحين في المنطقة (مثل حزب الله في لبنان)، في حين ترى إسرائيل التوسع الإيراني النووي والصاروخي كتهديد مباشر لأمنها.

خلال السنوات الماضية وقع تبادل ضربات عملياتية وحربية غير مباشرة من خلال وكلاء في سوريا ولبنان واليمن، وأيضا اشتباكات محدودة، لكن الوضع لم يبلغ هذه الدرجة من التصعيد بين القوة العسكرية المركزية لكل طرف.