مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الرئيس الإيراني لقادة المنطقة: نحترم سيادتكم.. والهجوم لم يترك لنا سوى الدفاع عن أنفسنا

نشر
الأمصار

قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الأربعاء، إن بلاده بذلت جهوداً دبلوماسية مكثفة لتجنّب اندلاع الحرب، مؤكداً أن ما وصفه بـ"العدوان العسكري الأمريكي-الصهيوني" لم يترك أمام طهران خياراً سوى الدفاع عن نفسها.

وكتب بيزشكيان، على منصة "إكس": "أصحاب الجلالة، رؤساء الدول الصديقة والجارة، سعينا معكم وعبر الدبلوماسية لتجنب الحرب، لكن العدوان العسكري الأمريكي-الصهيوني لم يترك لنا خياراً سوى الدفاع عن أنفسنا".

وأضاف الرئيس الإيراني: "نحترم سيادتكم، ونؤمن بأن أمن المنطقة واستقرارها يجب أن يتحقق بجهود دولها مجتمعة".

ومنذ السبت، تواصل إسرائيل والولايات المتحدة شن عدوان عسكري على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسئولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات بدون طيار باتجاه إسرائيل، بحسب وكالة الأناضول للأنباء.

كما تشن طهران هجمات على ما تصفها بـ"مصالح أمريكية" بدول عربية، غير أن بعضها خلفت قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.

وكان قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة تحقق انتصارات كبيرة على إيران منذ بدء الحرب يوم السبت الماضي، مؤكدًا أن النظام الإيراني في حالة انهيار.

وأضاف هيجسيث في مؤتمر صحفي: “انتهى أمر النظام الإيراني، ونضربهم وهم ساقطون أرضًا، وأمريكا تنتصر على إيران”، مشددًا على أن واشنطن لن تسمح بأي مراوغة أو حلول جزئية من قبل طهران.

وأوضح أن كبار القادة الإيرانيين قتلوا، وخلفاؤهم إما مفقودون أو مختبئون، مما أدى إلى تعطيل قدرة القيادة على التواصل داخليًا.

سير العمليات العسكرية
وأشار الوزير إلى أن العمليات تنفذ في إيران بنفس كفاءة العمليات السابقة في العراق، وأن الولايات المتحدة سيطرت بشكل كامل على المجال الجوي الإيراني، مع تحليق جميع أنواع الطائرات الأمريكية وتنفيذ ضربات جوية دقيقة.

وأضاف أن واشنطن تسيطر أيضًا على الممرات البحرية وتتحكم بمصير إيران، مؤكدًا أن البحرية الإيرانية دمرت بالكامل.

ولفت هيجسيث إلى أن غواصة أمريكية أغرقت سفينة حربية إيرانية بصاروخ طوربيد في المحيط الهندي بالقرب من سواحل سريلانكا، في حادث تم الإعلان عنه سابقًا.