مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تقرير أممي: أكثر من 552 ألف لاجئ سوداني دخلوا ليبيا منذ اندلاع الحرب

نشر
الأمصار

أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن إجمالي عدد اللاجئين السودانيين الذين دخلوا الأراضي الليبية منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023 تجاوز 552 ألفًا و170 شخصًا، وذلك حتى نهاية عام 2025.

 

وأوضحت المفوضية أن نحو 340 ألف لاجئ عبروا من مدينة الكُفرة الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي لليبيا، فيما تم تسجيل قرابة 89 ألفًا و848 لاجئًا سودانيًا في العاصمة طرابلس.

 

كما أشارت إلى أن تدهور الأوضاع الأمنية على الحدود، إلى جانب تشديد السلطات الليبية لإجراءات الرقابة، دفع أعدادًا متزايدة من اللاجئين إلى سلوك طرق أطول وأكثر وعورة. وفي المقابل، تراجع متوسط العابرين عبر الأراضي التشادية إلى نحو 70 لاجئًا يوميًا.

 

وأكدت المفوضية أن تحديد رقم دقيق لإجمالي السودانيين الموجودين في ليبيا لا يزال أمرًا بالغ الصعوبة، نظرًا للطابع غير النظامي لحركات الدخول، وضعف انتظام تبادل البيانات بين سلطات البلدين، فضلًا عن الامتداد الجغرافي الواسع للحدود البرية مع تشاد ومصر والسودان، إضافة إلى انتقال أعداد من اللاجئين لاحقًا نحو المدن الساحلية.

 

إنقاذ 112 مهاجراً قبالة السواحل الليبية


أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنقاذ 112 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، قبالة الساحل الغربي لليبيا في الأول من مارس، بعد أن ظلوا عالقين في البحر لأكثر من 24 ساعة في ظروف وصفت بالصعبة.

 

وأوضحت المفوضية في بيان صادر اليوم الثلاثاء أن فرقها الميدانية تدخلت فور وصول الناجين إلى اليابسة، حيث جرى تقديم دعم طبي عاجل، مشيرة إلى أن عدداً منهم تلقى العلاج نتيجة انخفاض في درجة حرارة الجسم، إضافة إلى إصابات طفيفة وحروق ناجمة عن تسرب الوقود داخل القوارب.

وجددت المفوضية دعوتها إلى توفير مسارات آمنة وقانونية للراغبين في الهجرة، مؤكدة أن المخاطر التي يواجهها المهاجرون في عرض البحر تعكس الحاجة الملحة إلى حلول تحمي الأرواح وتصون الكرامة الإنسانية، وشددت على أنه لا ينبغي أن يضطر أي شخص إلى تعريض حياته للخطر بحثاً عن الأمان.

وكانت جمعية الهلال الأحمر قد أعلنت الأحد الماضي انقلاب قارب في المنطقة الممتدة بين التميمي وأم الرزم، لافتة إلى أن فرق الطوارئ انتشلت جثامين عدد من الضحايا.

وفي 23 فبراير، أفادت المنظمة الدولية للهجرة بوفاة وفقدان 53 مهاجراً، بينهم رضيعان، إثر حادث غرق قبالة السواحل الليبية، في سلسلة حوادث متكررة تعكس خطورة مسارات الهجرة غير النظامية عبر المتوسط.