قطر تشدد على ضرورة تحرى المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة
أهابت وزارة الداخلية القطرية اليوم الاثنين، بالجميع بضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة حفاظا على الأمن والسلامة.
وزارة الداخلية القطرية
وشددت الوزارة - فى بيان نقلته وكالة الأنباء القطرية «قنا»، على أن تداول أو نشر الشائعات يعد مخالفة تستوجب المساءلة القانونية.
كما حذرت من التجمهر أو التوجه إلى مواقع الحوادث أو تصوير ونشر المقاطع المرتبطة بالمستجدات الميدانية تجنبا للمساءلة القانونية، مؤكدة أن هذه التصرفات تعيق عمل الجهات المختصة وتؤثر على سرعة الاستجابة وسلامة الجميع.
قطر تُدين الهجمات الإيرانية على ميناء الدقم في عمان
أعلنت دولة قطر إدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية التي استهدفت ميناء الدقم التجاري في سلطنة عمان الشقيقة، وناقلة نفط قبالة سواحلها، وفق بيان لوزارة الخارجية اليوم الأحد.
وأكدت قطر أن تلك الاعتداءات تُعد انتهاكاً لسيادة السلطنة وتصعيداً مرفوضاً واستهدافا جبانا لدولة تقوم بدور فاعل في جهود الوساطة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمجتمع الدولي؛ لنزع فتيل الأزمة، وتعزيز فرص الحوار البنّاء لمعالجة كافة القضايا العالقة.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية تضامن دولة قطر الكامل مع سلطنة عمان في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.
يتزامن ذلك مع إعلان وزارة الدفاع القطرية، اليوم، تعامل الطائرات المقاتلة التابعة للقوات المسلحة القطرية ومنظومات الدفاع الجوي مع هجمات جوية تضمنت طائرات مسيّرة وصواريخ أُطلقت من قبل إيران باتجاه المجال الجوي لقطر.
وكانت اندلعت السبت حرب واسعة النطاق بين إيران وإسرائيل، في تصعيد عسكري يُعدّ من أكبر المواجهات منذ عقود في الشرق الأوسط، وقد شمل الاشتباك الولايات المتحدة بشكل مباشر، ما حول النزاع إلى أوسع صراع إقليمي منذ انتهاء الحرب العراقية-الإيرانية في الثمانينيات.
الصراع نشأ بعد سنوات من التوتر المتصاعد حول البرنامج النووي الإيراني وبرامج الصواريخ الباليستية، وتصاعدت الأحداث بشكل حاد خلال الشهور الماضية إلى أن وصلت اليوم إلى معركة مفتوحة تشمل ضربات جوية وصاروخية على نطاق واسع.
خلفية النزاع: سنوات من التوترات والبناء العسكري
يرجع أصل الصراع بين إيران وإسرائيل إلى أكثر من عقدين من العداء، إذ تعتبر كل من طهران وتل أبيب الأخرى تهديدًا وجوديًا.
إيران تدعم حركات ومسلحين في المنطقة (مثل حزب الله في لبنان)، في حين ترى إسرائيل التوسع الإيراني النووي والصاروخي كتهديد مباشر لأمنها.
خلال السنوات الماضية وقع تبادل ضربات عملياتية وحربية غير مباشرة من خلال وكلاء في سوريا ولبنان واليمن، وأيضا اشتباكات محدودة، لكن الوضع لم يبلغ هذه الدرجة من التصعيد بين القوة العسكرية المركزية لكل طرف.