الرئيس السيسي يحضر حفل إفطار القوات المسلحة والاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان
حضر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفل الإفطار السنوي الذي أقامته القوات المسلحة تزامناً مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان.
ذكرى انتصارات العاشر من رمضان
جاء ذلك بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالإضافة إلى عدد من الوزراء، والمحافظين، وقادة الأفرع الرئيسية وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ولفيف من كبار رجال الدولة والنواب، وقدامى قادة القوات المسلحة، وعدد من طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية.
أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي صلاة الجمعة بمسجد مسجد المشير طنطاوي، وذلك بالتزامن مع إحياء ذكرى انتصار العاشر من رمضان، بحضور عدد من كبار رجال الدولة وقادة القوات المسلحة.
وشارك في أداء الصلاة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، إلى جانب قادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة، وعدد من الوزراء، بينهم وزراء الداخلية والنقل والزراعة والإنتاج الحربي، فضلاً عن مفتي الجمهورية.
وتأتي صلاة الجمعة في هذا التوقيت إحياءً لذكرى العاشر من رمضان، التي توافق السادس من أكتوبر 1973، والتي تمثل محطة بارزة في التاريخ المصري الحديث، حيث حققت القوات المسلحة إنجازًا عسكريًا أعاد للأمة العربية كرامتها ورسخ معاني التضحية والفداء في وجدان الشعب المصري.
وألقى خطبة الجمعة الدكتور شحات عزازي من مسجد المشير طنطاوي، حيث تناول في خطبته فضائل شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن الشهر الكريم كان على مدار التاريخ شاهدًا على العديد من الانتصارات التي تحققت بإرادة قوية وعزيمة صادقة. كما تطرق إلى ذكرى انتصار العاشر من رمضان، مشيدًا ببطولات رجال القوات المسلحة وتضحياتهم في سبيل حماية الوطن وصون مقدراته.
وأكد الخطيب أن ذكرى العاشر من رمضان تجسد قيم الصبر والثبات والإيمان، مشيرًا إلى أن روح الانتصار لم تكن وليدة اللحظة، بل ثمرة إعداد طويل وإرادة وطنية صلبة، اجتمع فيها الشعب والجيش خلف هدف واحد هو استعادة الأرض والحفاظ على السيادة الوطنية.