مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ليبيا.. المنفي التقى أعضاء لجنة الخبراء واستمع لأرائهم

نشر
الأمصار

التقى رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، اليوم الإثنين بمقر المجلس في العاصمة طرابلس، أعضاء لجنة الخبراء الاقتصاديين المشكلة بموجب القرار رقم 4 لسنة 2026، والصادر عن رئيس المجلس.

وذكر المجلس الرئاسي في بيان، على فيسبوك، أن “اللقاء استعرض آراء أعضاء اللجنة حول القضايا الاقتصادية ذات الاستحقاق العاجل وسُبل اتخاذ ما يلزم من إجراءات تجاهها”.

وختم البيان، موضحاً أنه تم توجيه أعضاء اللجنة إلى العمل باستقلالية ومهنية تامة لتحقيق الأهداف الوطنية التي أنشأت اللجنة من أجلها.

تصعيد أمني في ليبيا وقلق إقليمي على قناة السويس

تشهد منطقة شمال أفريقيا تطورات متسارعة على المستويين الأمني والاقتصادي، في ظل اتساع رقعة الاشتباكات جنوب دولة ليبيا، وتنامي المخاوف في جمهورية مصر العربية من تداعيات الحرب الأميركية – الإيرانية، لا سيما على الملاحة في قناة السويس وأسواق الطاقة.

اتسعت الاشتباكات في الجنوب الليبي بين قوات تابعة لـ«الجيش الوطني الليبي» بقيادة المشير خليفة حفتر، ومجموعة مسلحة تنشط على الشريط الحدودي مع جمهورية النيجر، في تطور يعكس هشاشة الوضع الأمني في إقليم فزان، وتشابكه مع امتدادات إقليمية عبر حزام الساحل الأفريقي.

 

ووفق مصدرين عسكريين ليبيين، فإن التصعيد يأتي امتداداً لمواجهات اندلعت منذ نهاية يناير الماضي بين قوات «الجيش الوطني» وعناصر ما يُعرف بـ«غرفة عمليات تحرير الجنوب» بقيادة محمد وردقو، عقب هجمات منسقة استهدفت ثلاث نقاط حدودية هي منفذ التوم ونقطتا وادي بوغرارة والسلفادور، وأسفرت عن مقتل ثلاثة عسكريين وإصابة آخرين وأسر عدد منهم.

وأكد مصدر عسكري ليبي استمرار العمليات واتساع نطاقها، مشيراً إلى تحليق الطيران الحربي على ارتفاعات منخفضة فوق مناطق حدودية، وإلى استسلام عدد من عناصر المجموعة المسلحة. كما تحدث مصدر آخر عن تنفيذ ضربات جوية «أصابت أهدافها بدقة» قرب الحدود الليبية – النيجرية، مع التشديد على أولوية تأمين الحدود الجنوبية وملاحقة شبكات تهريب السلاح والوقود والبشر.

 

 

في المقابل، قدّمت «غرفة عمليات تحرير الجنوب» رواية مغايرة، متحدثة عن انسحاب تكتيكي لقوات الجيش نحو مدينة سرت، واتهامات بحملات اعتقال في مناطق القطرون جنوب البلاد.

وأفادت وسائل إعلام محلية بمقتل أربعة عناصر من أحد ألوية المشاة التابعة للجيش إثر انفجار لغم أرضي في آلية عسكرية، في مؤشر إلى طبيعة المخاطر الميدانية حتى خارج الاشتباكات المباشرة.

كما أورد موقع إخباري تشادي مقتل عشرة جنود تشاديين في كمين على الحدود بين ليبيا والنيجر أثناء تنفيذ عملية مشتركة مع الجيش التشادي، علماً بأن الجانبين وقّعا سابقاً بروتوكول تنسيق ميداني عند «النقطة 35» الحدودية.