مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

نقف وراء القيادة السياسية.. كلمة رئيس مجلس النواب المصري حول التصعيد العسكري بالمنطقة

نشر
الأمصار

ألقى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب المصري، في مستهل الجلسة العامة اليوم، كلمة بشأن الأحداث الجارية، والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

وجاء في نص الكلمة:

السادة الأعضاء،
بسم الله الرحمن الرحيم،
السيدات والسادة أعضاء المجلس الموقر،

نعرب اليوم عن استنكارنا بأشد العبارات للاعتداءات والهجمات التي شنتها إيران، وطالت سيادة كل من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية.

ويؤكد المجلس أن هذا التصعيد العسكري يمثل خرقًا جسيمًا لنواميس القانون الدولي وأعرافه، لاسيما أنه استهدف دولاً نأت بنفسها عن أتون الصراع، وجعلت من ترسيخ قيم السلام والاستقرار منطلقًا لسياستها، بل لم تدخر وسعًا في بذل الجهود الدبلوماسية الحثيثة للوساطة ورفض خيار التصعيد العسكري منذ البداية؛ حرصًا منها على تجنيب المنطقة ويلات الحروب.

وإذ يعلن المجلس وقوفه الكامل وراء القيادة السياسية، وتضامنه مع الدول العربية الشقيقة في مواجهة هذه التهديدات، فإنه يؤكد أن استقرار المنطقة وحدةٌ لا تتجزأ، وأن العودة للحوار والالتزام بمبادئ حسن الجوار لهو السبيل لدرء الخطر المحيط بالمنطقة كاملةً.

وندعو المجتمع الدولي للنهوض وتحمل مسئولياته التاريخية، لوقف هذا التدهور المتسارع وتجنيب المنطقة ويلات الحروب.

وكانت كشفت النائبة سحر البزار، وكيل أول لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب المصرية عن خطة عمل اللجنة خلال الأيام المقبلة، لا سيما في ظل التداعيات الإقليمية الراهنة، والعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران الذي بدأ صباح أمس السبت.

وقالت البزار، في تصريحات خاصة لـ«الشروق»، إن اللجنة تعقد اجتماعًا غدًا الاثنين لمناقشة آخر التطورات في المنطقة، موضحة أن جدول الأعمال يتضمن بحث الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ومستجدات القضية الفلسطينية، فضلًا عن الأوضاع في السودان وليبيا، وكافة الملفات الإقليمية المحيطة بمصر.

وأوضحت وكيل أول لجنة العلاقات الخارجية أن الحرب الإسرائيلية من الطبيعي أن تنعكس على مصر، خاصة مع دخول الحوثيين على خط الأحداث، وهو ما قد يؤثر على حركة الملاحة في البحر الأحمر حال استمرار التصعيد، بما ينعكس بدوره على إيرادات قناة السويس والموازنة العامة للدولة، إلى جانب التأثيرات المتوقعة على أسعار الدولار والطاقة.