مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قطر توصي باعتماد نظام العمل عن بُعد بمنشآت القطاع الخاص

نشر
الأمصار

أوصت وزارة العمل ووزارة التجارة والصناعية بدولة قطر باعتماد نظام العمل عن بُعد، اليوم الأحد؛ لكافة العاملين في منشآت القطاع الخاص؛ وذلك كلما سمحت طبيعة العمل بذلك.

واستثنت التوصية القطاعات التي تقتضي طبيعة عملها التواجد في مقر العمل، مع التأكيد على الالتزام بإجراءات السلامة المعتمدة، واتخاذ التدابير اللازمة لتوفير أقصى درجات الحماية للعاملين؛ وفق بيان مساء أمس السبت.

كما تشمل الاستثناءات منافذ البيع والأنشطة الخدمية ذات التعامل المباشر مع الجمهور؛ بما في ذلك المحال التجارية والجمعيات الاستهلاكية والمطاعم، ضماناً لاستمرار توفير السلع والخدمات الأساسية للمجتمع دون انقطاع.

وأكدت الوزارتان أن سلامة الجميع تأتي في مقدمة أولوياتها، وتثمن تعاون أصحاب العمل والعمال، داعية الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية والتكاتف في هذه الظروف والمستجدات الإقليمية.

يأتي ذلك عقب صدور قرار الأمانة العامة لمجلس الوزراء في قطر بتطبيق نظام العمل عن بُعد في جميع المؤسسات والهيئات والأجهزة الحكومية، على خلفية التوترات الأمنية الراهنة، في ظل الهجمات الإسرائيلية على إيران، وما تبعها من ضربات إيرانية استهدفت قاعدة العديد داخل الأراضي القطرية.

وأعلنت وزارة الداخلية القطرية، الأحد، أن الدفاع المدني تعامل مع حريق محدود في المنطقة الصناعية ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض صاروخ.

وأكدت الوزارة في منشور على منصة"إكس"، أن الحريق المحدود لم يتسبب في وقوع أي إصابات، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

وكان التلفزيون الإيراني قد أعلن في وقت سابق الأحد عن هجمات جديدة ضد القواعد الأمريكية بالمنطقة، وإسرائيل.

وكانت اندلعت السبت حرب واسعة النطاق بين إيران وإسرائيل، في تصعيد عسكري يُعدّ من أكبر المواجهات منذ عقود في الشرق الأوسط، وقد شمل الاشتباك الولايات المتحدة بشكل مباشر، ما حول النزاع إلى أوسع صراع إقليمي منذ انتهاء الحرب العراقية-الإيرانية في الثمانينيات.

 

الصراع نشأ بعد سنوات من التوتر المتصاعد حول البرنامج النووي الإيراني وبرامج الصواريخ الباليستية، وتصاعدت الأحداث بشكل حاد خلال الشهور الماضية إلى أن وصلت اليوم إلى معركة مفتوحة تشمل ضربات جوية وصاروخية على نطاق واسع.

 

خلفية النزاع: سنوات من التوترات والبناء العسكري

يرجع أصل الصراع بين إيران وإسرائيل إلى أكثر من عقدين من العداء، إذ تعتبر كل من طهران وتل أبيب الأخرى تهديدًا وجوديًا. 

 

إيران تدعم حركات ومسلحين في المنطقة (مثل حزب الله في لبنان)، في حين ترى إسرائيل التوسع الإيراني النووي والصاروخي كتهديد مباشر لأمنها.

 

خلال السنوات الماضية وقع تبادل ضربات عملياتية وحربية غير مباشرة من خلال وكلاء في سوريا ولبنان واليمن، وأيضا اشتباكات محدودة، لكن الوضع لم يبلغ هذه الدرجة من التصعيد بين القوة العسكرية المركزية لكل طرف.

 

في يونيو 2025، اندلعت مواجهة مسلحة دامت 12 يومًا بين الطرفين، شهدت القصف المتبادل بالصواريخ والطائرات بدون طيار، وأسفرت عن خسائر بشرية كبيرة وبنية تحتية مدمرة في كلا البلدين، قبل أن يتفق على وقف إطلاق النار بوساطة دولية.

 

الاقتتال اليوم: الهجوم الإسرائيلي ـ الأمريكي والرد الإيراني

في صباح يوم 28 فبراير 2026 أعلنت إسرائيل عن شنّ هجوم عسكري استباقي واسع على الأراضي الإيرانية، انطلاقًا من مخاوف أمنية مرتبطة بما تصفه بتهديد وجودي إيراني، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي والباليستي. سُمّي الهجوم من قبل الحكومة الإسرائيلية بـ "عملية زئير الأسد" (Lion’s Roar)، وجاء بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي نفّذت ضربات جوية وصاروخية على مواقع عسكرية إيرانية في طهران ومدن أخرى.