مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

انفجارات تهزّ «دبي والدوحة» تزامنًا مع الرد الإيراني (شاهد)

نشر
تصاعد دخان كثيف من
تصاعد دخان كثيف من مطار دبي

أفادت أنباء متداولة، اليوم الأحد، بسماع دوّي انفجارات في مدينتي «دبي والدوحة»، وذلك تزامنًا مع حالة الاستنفار العسكري والمواجهة المباشرة بين «إيران» من جهة، و«إسرائيل والولايات المتحدة» من جهة أخرى.

وتداول نشطاء على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» مقاطع فيديو وصورًا قيل إنها لآثار قصف إيراني استهدف دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة؛ حيث أظهرت المشاهد المتداولة تصاعد أعمدة دخان كثيف من محيط «مطار دبي الدولي»، وسط حالة من الترقُّب للموقف الرسمي.

اعتراضات صاروخية في سماء الدوحة

وفي العاصمة القطرية «الدوحة»، أفادت أنباء بأن أصوات الانفجارات التي سُمعت في الأنحاء ناجمة عن عمليات اعتراض لصواريخ في السماء، دون صدور بيانات رسمية حتى الآن تُؤكّد مصدر هذه الصواريخ أو حجم الأضرار الناتجة عنها.

يأتي هذا الهجوم وسط «عاصفة عسكرية» تضرب الداخل الإيراني، عبر هجمات إسرائيلية أمريكية استهدفت مواقع استراتيجية وحساسة، حيث تهدف هذه الحملة «المكثفة» إلى تحجيم القدرات النووية والعسكرية الإيرانية.

الحرس الثوري الإيراني: «انتظروا أعنف العمليات الهجومية ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية»

في غضون ذلك، أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، أنه سيُطلق «بعد قليل» أعنف العمليات الهجومية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقواعد الإرهابيين الأمريكيين، مُستنكرًا في بيان رسمي الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها واشنطن وتل أبيب، ومُؤكّدًا أن «قتلة إمام الأمة سينالون عقابًا شديدًا يندمون عليه»، في تصعيد ينذر بانفجار شامل.

حداد 40 يومًا في إيران

من جانبها، أصدرت «الحكومة الإيرانية» بيانًا نعت فيه المرشد الراحل، مُعتبرة مقتله «جُرمًا عظيمًا»، وتعهدت بأن هذه الجريمة «الشنيعة» لن تبقى دون عقاب. ومع رحيل علي خامنئي عن عمر ناهز (86 عامًا) وبعد (36 عامًا) في السُلطة، أعلنت طهران الحداد الرسمي لمُدة (40 يومًا)، مع تعطل الدوائر الرسمية لسبعة أيام.

مقتل عائلة المرشد في مقر إقامته

كشفت وكالة «تسنيم»، أن المرشد قُتل فجر أمس السبت، في هجوم وصفته بـ«الجبان»، استهدف مقر إقامته أثناء تأدية مهامه بمكتبه. فيما أكّدت وكالة «فارس» الإيرانية نبًأ صادمًا آخر، وهو مقتل ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته في نفس الهجوم الذي وقع صباح السبت.

الحرس الثوري الإيراني ينعى «خامنئي» ويتوعد أمريكا وإسرائيل بـ «انتقام ساحق»

أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، رسميًا مقتل الإمام آية الله علي خامنئي، مُؤكّدًا في بيان عسكري أن مسيرته لن تتوقف، وأن الأمة الإيرانية ستُواصل الدفاع عن إرثه ومواجهة «أعداء الإسلام وإيران» بكل عزيمة. 

وتوعد الحرس الثوري بالانتقام «بشكل ساحق وحاسم» من القتلة، مُشددًا على أن الرد سيكون شديدًا وأن القوات المسلحة ستُوقّع «العقاب الشديد» بالمعتدين.

نص البيان الرسمي: سيد شهداء المنتظرين

استهل الحرس الثوري بيانه بالآية الكريمة: «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرْزَقُون»، مُقدّمًا التعازي في استشهاد من وصفه بـ «العالم الرباني ونائب الحق للمهدي المنتظر، الإمام خامنئي»، مُشيرًا إلى أن وفاته جاءت في شهر رمضان المبارك ليُحشر مع «أصحاب الشهادة» ومقتداه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

ووصف البيان الخامنئي بأنه «قائد عظيم فقدته الأمة»، جمع بين طهارة الروح وقوة الإيمان والحكمة والشجاعة أمام «المتكبرين»، مُؤكّدًا أن استشهاده على يد من وصفهم بـ «أشقى الإرهابيين وجلادي البشرية» هو دليل على حقانية مسيرته وقبول خدماته الخالصة.

إدانة واشنطن وتل أبيب ونداء التماسك

أدان الحرس الثوري بشدة ما وصفه بـ «العمل الإجرامي والإرهابي» للحكومات الخبيثة في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مُؤكّدًا أن «يد انتقام الشعب الإيراني لن تفلت القتلة». 

واختتم البيان بالتشديد على أن القوات المسلحة و«باسيج الشعب» سيُواصلون الدفاع عن إرث القائد ومواجهة المؤامرات، داعيًا الإيرانيين للاحتشاد في الساحات لإظهار الوحدة أمام «أعداء الأمة الإرهابيين».

عاجل| التلفزيون الإيراني يُعلن رسميًا مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي

وفي وقت سابق، أعلن «التلفزيون الرسمي الإيراني»، في نبأ عاجل، فجر اليوم الأحد، مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، «آية الله علي خامنئي».