الرئاسة الإيرانية تنعى خامنئي: «إمام الوعود الصادقة.. ومقتله لن يمر دون عقاب»
أعلنت «الرئاسة الإيرانية»، في بيان رسمي، فجر اليوم الأحد، أن مقتل قائد الثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، «لن يبقى بلا رد»، واصفة الراحل بأنه كان «قدوة في الإيمان والجهاد والمقاومة».
وأشار البيان إلى أن «خامنئي»، على مدار أكثر من (37 عامًا) من قيادته، «قاد جبهة الإسلام بشجاعة وإيمان راسخ، وافتتح فصلًا جديدًا في مسار الحكم في التاريخ الإسلامي».
بيان الرئاسة الإيرانية
وصف بيان الرئاسة المرشد الراحل بأنه «إمام الوعود الصادقة وإمام الأمل والاقتدار»، مُؤكّدًا أنه سيبقى في ذاكرة أنصاره إلى جانب اسم روح الله الخميني. وعدّد البيان سماته البارزة من الحكمة، وبعد النظر، والإيمان العميق، والشجاعة، والمعرفة الدينية الواسعة.
وفي السياق ذاته، أعلن «مجلس الوزراء الإيراني»، الحداد العام لمدة (40 يومًا)، مع تعطيل رسمي لمدة سبعة أيام تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الإيراني.
وعيد بالندم
شددت الرئاسة في بيانها على أن «هذه الجريمة الكبرى لن تمر دون عقاب»، مُتوعدة بأن دم خامنئي «سيفتح صفحة جديدة في تاريخ العالم الإسلامي». وأكّدت أنها «ستجعل منفذي الجريمة ومن يقف وراءهم يندمون»، مُشددة على أن إيران ستتجاوز هذه المرحلة «بوحدة وطنية وبدعم إلهي».
الحرس الثوري الإيراني: «انتظروا أعنف العمليات الهجومية ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية»
أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، أنه سيُطلق «بعد قليل» أعنف العمليات الهجومية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقواعد الإرهابيين الأمريكيين، مُستنكرًا في بيان رسمي الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها واشنطن وتل أبيب، ومُؤكّدًا أن «قتلة إمام الأمة سينالون عقابًا شديدًا يندمون عليه»، في تصعيد ينذر بانفجار شامل.
حداد 40 يومًا في إيران
من جانبها، أصدرت «الحكومة الإيرانية» بيانًا نعت فيه المرشد الراحل، مُعتبرة مقتله «جُرمًا عظيمًا»، وتعهدت بأن هذه الجريمة «الشنيعة» لن تبقى دون عقاب. ومع رحيل علي خامنئي عن عمر ناهز (86 عامًا) وبعد (36 عامًا) في السُلطة، أعلنت طهران الحداد الرسمي لمُدة (40 يومًا)، مع تعطل الدوائر الرسمية لسبعة أيام.
مقتل عائلة المرشد في مقر إقامته
كشفت وكالة «تسنيم»، أن المرشد قُتل فجر أمس السبت، في هجوم وصفته بـ«الجبان»، استهدف مقر إقامته أثناء تأدية مهامه بمكتبه. فيما أكّدت وكالة «فارس» الإيرانية نبًأ صادمًا آخر، وهو مقتل ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته في نفس الهجوم الذي وقع صباح السبت.
الحرس الثوري الإيراني ينعى «خامنئي» ويتوعد أمريكا وإسرائيل بـ «انتقام ساحق»
أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، رسميًا مقتل الإمام آية الله علي خامنئي، مُؤكّدًا في بيان عسكري أن مسيرته لن تتوقف، وأن الأمة الإيرانية ستُواصل الدفاع عن إرثه ومواجهة «أعداء الإسلام وإيران» بكل عزيمة.
وتوعد الحرس الثوري بالانتقام «بشكل ساحق وحاسم» من القتلة، مُشددًا على أن الرد سيكون شديدًا وأن القوات المسلحة ستُوقّع «العقاب الشديد» بالمعتدين.
نص البيان الرسمي: سيد شهداء المنتظرين
استهل الحرس الثوري بيانه بالآية الكريمة: «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرْزَقُون»، مُقدّمًا التعازي في استشهاد من وصفه بـ «العالم الرباني ونائب الحق للمهدي المنتظر، الإمام خامنئي»، مُشيرًا إلى أن وفاته جاءت في شهر رمضان المبارك ليُحشر مع «أصحاب الشهادة» ومقتداه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
ووصف البيان الخامنئي بأنه «قائد عظيم فقدته الأمة»، جمع بين طهارة الروح وقوة الإيمان والحكمة والشجاعة أمام «المتكبرين»، مُؤكّدًا أن استشهاده على يد من وصفهم بـ «أشقى الإرهابيين وجلادي البشرية» هو دليل على حقانية مسيرته وقبول خدماته الخالصة.
إدانة واشنطن وتل أبيب ونداء التماسك
أدان الحرس الثوري بشدة ما وصفه بـ «العمل الإجرامي والإرهابي» للحكومات الخبيثة في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مُؤكّدًا أن «يد انتقام الشعب الإيراني لن تفلت القتلة».
واختتم البيان بالتشديد على أن القوات المسلحة و«باسيج الشعب» سيُواصلون الدفاع عن إرث القائد ومواجهة المؤامرات، داعيًا الإيرانيين للاحتشاد في الساحات لإظهار الوحدة أمام «أعداء الأمة الإرهابيين».
عاجل| التلفزيون الإيراني يُعلن رسميًا مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي
وفي وقت سابق، أعلن «التلفزيون الرسمي الإيراني»، في نبأ عاجل، فجر اليوم الأحد، مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، «آية الله علي خامنئي».

