مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

موجة جديدة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف «صواريخ إيران» ودفاعاتها الجوية

نشر
قصف إسرائيلي على
قصف إسرائيلي على إيران - أرشيفية

أعلن «جيش الاحتلال الإسرائيلي»، عن بدء موجة إضافية من الضربات الجوية، تستهدف بشكل مباشر منظومات الصواريخ الباليستية وأنظمة الدفاع الجوي داخل الأراضي الإيرانية.

دوّي انفجارات بالعاصمة الإيرانية

جاء هذا الإعلان عقب تقارير ميدانية أفادت بسماع دوي انفجارين في العاصمة الإيرانية «طهران»، في ظل تصاعد التوتر العسكري المتسارع بين الجانبين.

وفي السياق ذاته، أكدت وسائل إعلام إيرانية، ومن بينها وكالة «مهر»، سماع دوي الانفجارات في العاصمة، بينما لم تُصدر السُلطات في طهران حتى الآن أي بيانات رسمية تُوضح حجم الأضرار المادية أو الإصابات الناجمة عن هذه الضربات.

وزير الحرب الأمريكي يُعلن انطلاق «الغضب الملحمي»: العملية الأكثر فتكًا ضد إيران

من جهة أخرى، أعلن وزير الحرب الأمريكي، «بيت هيغسيث»، عن انطلاق عملية «الغضب الملحمي» تحت جنح الظلام، واصفًا إياها بأنها «العملية الجوية الأكثر فتكاً وتعقيدًا ودقة في التاريخ العسكري»، قائلاً في بيان رسمي: «بأوامر مباشرة من الرئيس دونالد ترامب، بدأت وزارة الحرب تنفيذ ضربات صاعقة، تُمثّل ذروة القوة الجوية الأمريكية».

تصريحات وزير الحرب الأمريكي

شدد «هيغسيث»، في بيانه، اليوم الأحد، على أن طهران أهدرت فرص السلام، قائلاً: «أُتيحت للنظام الإيراني كافة الفرص، لكنه رفض إبرام أي اتفاق، وها هو اليوم يدفع الثمن». وأضاف: «على مدار (50 عامًا)، استهدفت إيران الأمريكيين وسعت لامتلاك أقوى الأسلحة لخدمة أجندتها المتطرفة، لكن الليلة الماضية، وبشكل لم يجرؤ عليه أي رئيس سابق، بدأ الرئيس ترامب في استئصال هذا الداء».

الأهداف المحددة

أكّد وزير الحرب الأمريكي، أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع الصواريخ الإيرانية التي تُهدد شعبها، مُتوعدًا بـ «تدمير شامل» لمنظومات الصواريخ الإيرانية وخطوط إنتاجها، وصولاً إلى «سحق القوة البحرية الإيرانية». كما قطع هيغسيث الشك باليقين بشأن الطموحات النووية لطهران، مُشددًا بلهجة حازمة: «إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا».

الرسالة الأخيرة

اختتم بيت هيغسيث بيانه برسالة تحذيرية شديدة اللهجة، قائلاً: «إذا قتلتم أو هددتم أمريكيين في أي مكان في العالم -كما فعلت إيران- فسوف نلاحقكم ونقتلكم». وأشاد الوزير بكفاءة المقاتلين الأمريكيين المنفذين للعملية، مُعربًا عن أمله في عودتهم سالمين بعد إنجاز هذه «المهمة الحيوية» لحماية الأمن القومي.

سياق التصعيد

تأتي هذه التصريحات المُدوّية في أعقاب غارات جوية مشتركة شنتها الولايات المتحدة وسلطات الاحتلال الإسرائيلي على أهداف استراتيجية في العمق الإيراني شملت العاصمة «طهران». والمفارقة أن هذا الانفجار العسكري جاء تزامنًا مع «محادثات جنيف» التي انعقدت هذا الأسبوع برعاية عُمانية لمحاولة احتواء الملف النووي، مما يُشير إلى انهيار كامل للمسار الدبلوماسي لصالح «لغة المدافع».