مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

البحرين: تضرر ثلاثة مبانٍ جراء استهدافها بطائرات مسيرة وسقوط بقايا صاروخ

نشر
الأمصار

أفادت وزارة الداخلية البحرينية أن الدفاع المدني باشر إجراءاته في إطار التعامل مع الأضرار التي تعرضت لها ثلاثة مبانٍ في العاصمة المنامة والمحرق جراء استهداف بطائرات مسيرة وسقوط بقايا صاروخ تم اعتراضه، حيث تم إخلاء المبنى الأول والسيطرة على الحريق مع تسجيل حالة اختناق بسيطة تم علاجها في الموقع.

وأضافت الوزارة أن أعمال الإطفاء والتأمين جارية حاليًا في الموقع الثاني، فيما يجري حصر الأضرار المادية التي تعرض لها المبنى الثالث جراء سقوط بقايا صاروخ تم اعتراضه، وسيتم موافاتكم بالمستجدات لاحقًا.

مملكة البحرين تطالب رعاياها بمغادرة إيران فورا
أهابت وزارة الخارجية البحرينية، بجميع المواطنين البحرينيين المتواجدين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى المغادرة فورًا عبر المنافذ المتاحة حفاظًا على أمنهم وسلامتهم.

كما دعت الوزارة أصحاب الحملات الدينية والسياحية إلى التعاون الكامل من خلال حصر وجمع وتسجيل بيانات جميع المواطنين البحرينيين التابعين لهم والتنسيق لمغادرتهم، مع التأكيد على ضرورة التواصل الفوري مع مركز الاتصال والمتابعة بالوزارة على مدار الساعة عند الحاجة أو في حال حدوث أي طارئ.

وفي وقت سابق، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين عن تصدي منظومات الدفاعات الجوية بقوة دفاع البحرين اليوم السبت  لهجمة صاروخية عدائية من إيران.

وتؤكد القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن الوضع مطمئن وتحت السيطرة ولله الحمد ولم ينتج عن هذا الهجوم الصاروخي العدائي أي إصابات أو خسائر في الأرواح، وأن عملية تأمين موقع الهجوم مستمرة بما يحفظ سلامة المواطنين والمقيمين في المنطقة.

وكانت اندلعت اليوم حرب واسعة النطاق بين إيران وإسرائيل، في تصعيد عسكري يُعدّ من أكبر المواجهات منذ عقود في الشرق الأوسط، وقد شمل الاشتباك الولايات المتحدة بشكل مباشر، ما حول النزاع إلى أوسع صراع إقليمي منذ انتهاء الحرب العراقية-الإيرانية في الثمانينيات.

الصراع نشأ بعد سنوات من التوتر المتصاعد حول البرنامج النووي الإيراني وبرامج الصواريخ الباليستية، وتصاعدت الأحداث بشكل حاد خلال الشهور الماضية إلى أن وصلت اليوم إلى معركة مفتوحة تشمل ضربات جوية وصاروخية على نطاق واسع.

خلفية النزاع: سنوات من التوترات والبناء العسكري

يرجع أصل الصراع بين إيران وإسرائيل إلى أكثر من عقدين من العداء، إذ تعتبر كل من طهران وتل أبيب الأخرى تهديدًا وجوديًا. 

إيران تدعم حركات ومسلحين في المنطقة (مثل حزب الله في لبنان)، في حين ترى إسرائيل التوسع الإيراني النووي والصاروخي كتهديد مباشر لأمنها.

خلال السنوات الماضية وقع تبادل ضربات عملياتية وحربية غير مباشرة من خلال وكلاء في سوريا ولبنان واليمن، وأيضا اشتباكات محدودة، لكن الوضع لم يبلغ هذه الدرجة من التصعيد بين القوة العسكرية المركزية لكل طرف.

في يونيو 2025، اندلعت مواجهة مسلحة دامت 12 يومًا بين الطرفين، شهدت القصف المتبادل بالصواريخ والطائرات بدون طيار، وأسفرت عن خسائر بشرية كبيرة وبنية تحتية مدمرة في كلا البلدين، قبل أن يتفق على وقف إطلاق النار بوساطة دولية.

الاقتتال اليوم: الهجوم الإسرائيلي ـ الأمريكي والرد الإيراني

في صباح يوم 28 فبراير 2026 أعلنت إسرائيل عن شنّ هجوم عسكري استباقي واسع على الأراضي الإيرانية، انطلاقًا من مخاوف أمنية مرتبطة بما تصفه بتهديد وجودي إيراني، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي والباليستي. سُمّي الهجوم من قبل الحكومة الإسرائيلية بـ "عملية زئير الأسد" (Lion’s Roar)، وجاء بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي نفّذت ضربات جوية وصاروخية على مواقع عسكرية إيرانية في طهران ومدن أخرى.