مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

حقيقة مقتل المرشد الإيراني في الضربات الأخيرة

نشر
الأمصار

تداولت وسائل إعلام عبرية خلال الساعات الماضية أنباء عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في أعقاب ضربات نُسبت إلى إسرائيل والولايات المتحدة استهدفت مواقع داخل إيران.

غير أن هذه الأنباء لم تؤكدها أي جهة رسمية إيرانية حتى الآن. وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول إيراني، فإن خامنئي لم يكن موجودًا في طهران وقت الهجوم، وتم نقله إلى مكان آمن قبل وقوع الضربات.

في المقابل، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية نقلًا عن مصادر إسرائيلية لم تسمها، أن هناك «مؤشرات متزايدة» ترجح مقتل خامنئي أو على الأقل إصابته، مشيرة إلى أن التقييم يستند إلى معلومات استخباراتية غير معلنة، وليس إلى صور أقمار صناعية فقط. 

كما تحدثت القناة عن أضرار كبيرة طالت قيادة النظام الإيراني وعددًا من القادة العسكريين.
من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المرشد الأعلى لا يزال على قيد الحياة، نافياً صحة ما يتم تداوله بشأن مقتله. كما أشارت تقارير إيرانية إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بخير وبصحة جيدة، رغم تقارير إسرائيلية تحدثت عن استهداف قيادات عليا.

وتناولت تقارير إعلامية أمريكية صورًا ملتقطة بالأقمار الصناعية قالت إنها تظهر أضرارًا بمقر إقامة المرشد في طهران، إلا أن هذه الصور لم يصدر بشأنها تعليق رسمي إيراني يؤكد طبيعة الخسائر أو حجمها.

وفي ظل تضارب المعلومات، تبقى الأنباء حول مقتل أو إصابة علي خامنئي غير مؤكدة رسميًا، خاصة مع غياب بيان واضح من مكتب المرشد الأعلى حتى الآن. وتشير بعض التقارير إلى احتمال ظهور خامنئي في خطاب قريب، وهو ما قد يحسم الجدل الدائر بشأن وضعه الصحي.

يأتي ذلك وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الحديث عن مواجهات مفتوحة قد تعيد تشكيل المشهد في المنطقة، في وقت تؤكد فيه طهران أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، وأنها منفتحة على اتفاق يضمن مصالحها ويرفع العقوبات، وفق تصريحات وزير خارجيتها.

وحتى صدور تأكيد رسمي موثق من الجهات الإيرانية، تظل الأنباء المتداولة في إطار التقديرات الإعلامية والتسريبات غير المؤكدة.