العراق.. حمودي يحذر من عواقب حرب مدمرة ويدعو لتدخل أممي
حذر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق، الشيخ همام حمودي، اليوم السبت، من عواقب مدمرة للحرب على المنطقة، داعيا لموقف إقليمي وتدخل أممي فوري.
تصريحات رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق
وقال المكتب الاعلامي لرئيس المجلس الاعلى الاسلامي في بيان تلقته وكالة الانباء العراقية (واع) إن " رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي استقبل رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني والوفد المرافق له، وبحثا التطورات الخطيرة التي شهدتها المنطقة اليوم إثر العدوان الامريكي الصهيوني على إيران، وامتداد نيران الحرب الى دول المنطقة".
واضاف البيان أنه "خلال اللقاء، اعرب الطرفان عن اسفهما لعدم إكمال الولايات المتحدة لمسار التفاوض الدبلوماسي، والانزلاق الى خيار الحرب رغم فرص السلام المتاحة، حيث حذر الشيخ حمودي من "عواقب مدمرة" للحرب ستنعكس على دول المنطقة برمتها امنياً وإقتصادياً وسياسياً، وسيمتد أثرها للعالم اجمع"، مشدداً على “ضرورة بلورة موقف إقليمي رافض للغة القوة والهيمنة، وتدخل الأمم المتحدة ومجلس الامن لادانة العدوان والدعوة الى وقف فوري للحرب”.
أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيخ همام حمودي، اليوم الأربعاء، أن قوى الإطار التنسيقي تمتلك من العمق السياسي والتجربة العملية ما يجعلها قادرة على حماية المسار الديمقراطي الدستوري وصون استقلالية القرار الوطني في العراق، مشددًا على أهمية ترسيخ الاستقرار الداخلي وتعزيز مؤسسات الدولة خلال المرحلة المقبلة.
وجاءت تصريحات الشيخ حمودي خلال استقباله سفير أستراليا لدى بغداد، غلين مايلز، حيث جرى بحث جملة من الملفات المتعلقة بتطورات الأوضاع الإقليمية، ومستجدات المشهد السياسي العراقي، إلى جانب مناقشة الخطوات المتبقية لاستكمال تشكيل السلطات الدستورية، والدور الذي تضطلع به قوى الإطار التنسيقي في دعم الاستقرار السياسي وضمان استمرار العملية الديمقراطية.
وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس المجلس، نقلته وكالة الأنباء العراقية، أن اللقاء تناول أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وأستراليا، وتوسيع آفاق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الشراكة بين البلدين.

