الجزائر تطلق نموذجا وطنيا لتعزيز حماية الملكية الفكرية
أطلق وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم الخميس بمقر الوزارة، النموذج الوطني لسياسة الملكية الفكرية، لتعزيز حماية مخرجات البحث العلمي وتشجيع الابتكار في الجزائر.
وحسب بيان للوزارة، حضر المراسم كل من مدير المكتب الخارجي للمنظمة العالمية للملكية الفكرية بالجزائرمحمد السالك أحمد، والمدير العام للمعهد الجزائري للملكية الصناعية، إضافة إلى ممثل عن الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.
وأوضح المصدر ذاته أن إطلاق هذا النموذج يمثل إطارا موحدا ينظم حقوق الباحثين والمخترعين، ويساهم في تثمين الابتكارات العلمية، بما يضمن حماية الملكية الفكرية في مختلف مجالات البحث والتطوير.
ويأتي هذا المشروع في سياق جهود الدولة لتعزيز بيئة الابتكار والبحث العلمي، ورفع مستوى حماية الحقوق الفكرية للباحثين، بما يسهم في دفع الاقتصاد الوطني نحو المعرفة والتكنولوجيا الحديثة.
وكان أكد سفير بعثة الاتحاد الأوروبي في الجزائر، دييغو ميادو باسكوا، أن الجزائر شريك طاقوي استراتيجي "موثوق ومستقر على المدى الطويل".
وقال باسكوا، في حوار مع التلفزيون العمومي الجزائري، أن الجزائر أثبتت موثوقيتها ومصداقيتها كدولة مستقرة وجادة في التزامتها حتى في اوقات الازمات.

واعتبر السفير ان أوروبا هي السوق الرئيسي للغاز الجزائر، والزيارة الرفيعة المستوى للموفوض الاوروبي للطاقة إلى الجزائر تؤكد الأهمية التي نوليها لهذا التعاون الاستراتيجي.
وبخصوص تدشين الخط السككي الغربي، اكد السفير الاوروبي الاهمية الاستراتيجية للمشروع الذي قال انه سيعزز القدرة الاقتصادية للجزائر. ويدعم تطوير القطاع المنجمي ويعكس مصداقية وطموح الجزائر الاستراتيجي كدولة لها مصدالقية ولما تتكلم عن المشاريع الضخمة تنجزها مثلما حدث مع مشروع غاراجبيلات.
وأضاف باسكوا أن الجزائر دولة محورية وجسر بين افريقيا واوروبا وهي منصة للتنمية والاشعاع الاقتصادي، معبرا عن أمله في تطوير مزيد من اوجه التعاون خاصة مع بنك الاستثمار الاوروبي وشركات اوروبية.
وكانت تعرض تمثال «عين الفوارة» الشهير، الواقع في مدينة سطيف شرقي الجزائر، اليوم الثلاثاء، لعملية تخريب جديدة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي وداخل الأوساط الثقافية في البلاد.
وأفادت تقارير إعلامية جزائرية، نقلًا عن مصادر محلية، بأن الاعتداء طال ذراع التمثال الرخامي المعروف باسم «المرأة العارية»، والذي يُعد أحد أبرز المعالم التاريخية في المدينة. ولم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية نهائية بشأن حجم الأضرار، فيما باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث.