الاتحاد الإفريقي وقطر يبحثان تعميق الشراكة الإستراتيجية وتعزيز التعاون
استقبل رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف، مندوب قطر الدائم لدى الاتحاد الإفريقي سعد مبارك النعيمي، حيث بحث الجانبان سبل تعميق الشراكة بين الاتحاد والدوحة.
وأكد اللقاء تنامي الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأفريقي وقطر، في ظل سعي الجانبين إلى توسيع مجالات التعاون بما يعكس تنامي الحضور الدولي للاتحاد وتزايد انخراط قطر في القارة الأفريقية.
وبحسب بيان، استعرض الطرفان آفاق تعزيز التعاون المؤسسي، مع التوجه إلى توسيع مجالات الشراكة لتشمل الإعلام والاستثمار وقطاعات تنموية ذات أولوية تتماشى مع تطلعات أفريقيا.
وأشاد رئيس المفوضية بالدور الدبلوماسي الذي تضطلع به قطر في جهود الوساطة بالقارة، خاصة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب مساهماتها في دعم مسارات السلام والاستقرار في أفريقيا.
و أعرب عن تقديره لالتزام الدوحة بدعم بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال، ولا سيما في ما يتعلق بالمساعدة على سد فجوات التمويل وضمان استمرارية العمليات.
من جانبه، أشاد السفير القطري بقيادة رئيس المفوضية في تعزيز حضور الاتحاد الإفريقي داخل النظام متعدد الأطراف.
ووجّه رئيس المفوضية دعوة إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لزيارة مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، في خطوة تعكس حرص الجانبين على الارتقاء بالتعاون إلى مستويات أكثر عمقاً واستراتيجية.
الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا
جاء تأسيس الاتحاد بهدف استبدال منظمة الوحدة الأفريقية، التي تأسست في 25 مايو 1963 في أديس أبابا بواسطة 32 دولة موقعة، وقد تم حل المنظمة رسمياً في 9 يوليو 2002.
تتخذ أهم القرارات داخل الاتحاد من خلال الجمعية العامة للاتحاد الأفريقي، والتي تعقد مرتين سنوياً بحضور رؤساء الدول والحكومات الأعضاء. يقع مقر الأمانة العامة للاتحاد الأفريقي، وهي لجنة الاتحاد، في أديس أبابا. وتُعد لاجوس في نيجيريا أكبر مدينة، بينما تُعد القاهرة في مصر أكبر تجمع حضري ضمن الدول الأعضاء. يضم الاتحاد أكثر من 1.3 مليار نسمة، وتمتد أراضيه على نحو 30 مليون كيلومتر مربع، وتشمل معالم طبيعية عالمية مثل الصحراء الكبرى ونهر النيل. وتعتبر اللغات الرسمية للعمل في الاتحاد هي العربية والإنجليزية والفرنسية والبرتغالية والإسبانية والسواحيلية. كما توجد هيئات رسمية داخله مثل مجلس السلام والأمن والبرلمان الأفريقي.

