العراق.. تفاصيل أعمال تأهيل وتطوير منفذ الوليد الحدودي
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الخميس، عن تفاصيل أعمال تأهيل وتطوير منفذ الوليد الحدودي.
وذكرت الهيئة في بيان، أن "جهودها متواصلة في متابعة أعمال إعادة تأهيل وتطوير منفذ الوليد الحدودي، وذلك بحسب توجيهات رئيس مجلس الوزراء"، مبينة ان "منفذ الوليد يعد أحد المنافذ الحيوية المهمة على الحدود العراقية السورية، ويمثل افتتاحه خطوة متقدمة بهدف تعزيز التبادل التجاري والترانزيت عبر البلاد".
وأضافت أن "أعمال التأهيل والتطوير تشمل إنشاء كرفانات وقاعات جديدة، وإكساء الطرق الداخلية، وإقامة منظومة إنارة حديثة، ومحطة كهرباء متكاملة".
ولفتت إلى أن "هذا المشروع يأتي ضمن جهود الحكومة لتطوير البنية التحتية للمنافذ الحدودية، مما يسهم في تحسين التجارة الدولية والاقتصاد الوطني".
«لا أساس لها شرعًا».. مقتدى الصدر يُهاجم موروثات «رمضان الشعبية»
انتقد زعيم التيار الصدري في العراق، «مقتدى الصدر»، عددًا من الطقوس والممارسات الراسخة المرتبطة بشهر رمضان، مُعتبرًا أن ظواهر مثل «المسحراتي» ولعبة «المحيبس» الشعبية، وحتى عبارة «رمضان كريم»، هي ممارسات «لا تستند إلى أساس شرعي» وتفتقر للأصل الديني.
بيان زعيم التيار الصدري
قال الصدر في بيان: «عادات رمضانية سيئة أو لا منشأ شرعي أو نقلي لها».
وأضاف زعيم التيار: «العادة الأولى: (المسحراتي) وهو من يوقظ الناس لوجبة السحور في شهر رمضان المبارك، وهي عملية لا أساس لها، ولا منشأ قرآني أو روائي لها، بل ما يقوم به بعض الجهلاء من جعل ذلك مصحوبًا بالرقص والموسيقى وما شاكل ذلك هو أمر محرم وممنوع شرعًا، بل من العجيب أنهم يمنعون الأذان والقرآن والدعاء عبر المآذن لأنه مزعج للناس لكنهم لا يقولون ذلك بخصوص (المسحراتي) الذي قد يُوجب فعل إيقاظ الأطفال الذين لا يقع عليهم الصوم والمرضى وكبار السن وما شاكل ذلك. لذا، إن لم يتم منعه فلا بد من تقنينه وإلا استتبع بدعة بل بدعا».
وأشار الصدر، إلى أن «العادة الثانية: قولهم: (رمضان كريم)، مُوضحًا في البيان: «هو أيضًا لا منشأ له لا في القرآن ولا السنة الشريفة، إلا أن الكرم إحدى صفات الشهر الفضيل من ناحية إن الصائم فيه ضيف الله ولا بخل في ساحته، لكنهم جعلوا من هذه الصفة بابًا للإسراف والتبذير على أنفسهم وباب بذل وتقتير على الفقراء والمحتاجين والضعفاء، وينبغي الالتفات إلى أمر مهم، فقد قيل بحرمة أو كراهة قول: (رمضان) بل قولوا: شهر رمضان) ومن هنا يمكن القول : (شهر رمضان مبارك بدلًا عن رمضان كريم، أو تقبل الله صيامكم وقيامكم أو طاعتكم وتراحمكم به فهو شهر الرحمة والغفران».