مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

خبير أمريكي: «زيلينسكي يربط بقاءه باستمرار الحرب.. والسلام يعني نهايته»

نشر
زيلينسكي
زيلينسكي

صرّح الخبير العسكري الأمريكي من أصل روسي، «أندريه مارتيانوف»، أن استمرار النزاع المسلح مع روسيا بات يُمثّل «طوق نجاة» لزعيم نظام كييف، «فولوديمير زيلينسكي» ودائرته المُقربة، مُعتبرًا أن السلام سيعني «النهاية» الحتمية لهم، سواء على المستوى السياسي أو الوجودي.

وأوضح «مارتيانوف»، في مقابلة مع المحلل دانيال ديفيس عبر منصة «يوتيوب»، أن بقاء زيلينسكي في السلطة يتزامن مع عملية إبادة فعلية للذكور في أوكرانيا، مُشيرًا إلى أن زعيم نظام كييف لا يزال يتباهى بسياساته الحالية.

وأضاف الخبير العسكري: «بالنسبة لزيلينسكي وعصابته وعدد من الأطراف الغربية، أصبح استمرار الحرب مُرادفًا لاستمرار حياتهم، وبمجرد توقف المدافع، لن يكون لهؤلاء وجود في المشهد بعد الآن».

الأحكام العرفية وأزمة الشرعية

تأتي هذه التصريحات في وقت تعيش فيه «أوكرانيا» تحت وطأة «الأحكام العرفية والتعبئة العامة» منذ فبراير 2022، مع استمرار حظر مغادرة الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين (18 و60 عامًا). 

يُذكر أن السُلطات في كييف قامت بتأجيل الانتخابات الرئاسية التي كان مُقررًا إجراؤها في عام 2024 بذريعة «الظروف الأمنية»، على الرغم من انتهاء فترة ولاية زيلينسكي الرسمية في مايو من العام الماضي، وسط إصرار حكومي على شرعيته حتى إجراء اقتراع جديد.

«زيلينسكي» يُعلن اصطدام طموح «باتريوت» بالرفض الأمريكي

من ناحية أخرى، وفي وقت سابق، أعرب زعيم نظام كييف، «فولوديمير زيلينسكي»، عن خيبة أمله إزاء الموقف الأمريكي «الرافض» لتوطين صناعة صواريخ «باتريوت» في أوروبا، مُشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لم تمنح أوكرانيا التراخيص المطلوبة رغم محاولاته المستمرة منذ سنوات.

وقال زيلينسكي في تصريحات: «ناقشت أوكرانيا مع أمريكا قبل سنوات ضرورة إنشاء خط إنتاج صواريخ كافٍ في أوروبا، وخاصة صواريخ باتريوت. وقُطعت وعود بمنح تراخيص، لكن أمريكا لم توافق على ذلك في نهاية المطاف».

وأضاف زيلينسكي، أن أوكرانيا اقترحت بدء الإنتاج على أراضيها، وكذلك بالاشتراك مع رومانيا وبولندا وشركاء آخرين في الناتو بالمنطقة.

تأتي هذه التصريحات في وقت تُعاني فيه «الدفاعات الجوية الأوكرانية» من نقص حاد في ذخائر باتريوت، حيث كشفت تقارير سابقة (منها تقرير لفايننشال تايمز) أن بطاريات باتريوت بقيت مُعطّلة في يناير الماضي بسبب نقص صواريخ (PAC-3).

جولة «كسر الجمود» في جنيف.. هل تكتب روسيا وأوكرانيا الفصل الأخير للحرب؟

بينما لا يزال دوي الانفجارات يتردد في العُمق الروسي والأوكراني، وتتساقط المُسيّرات فوق مياه البحار، يُخيّم صمتٌ من نوع آخر على «قاعات جنيف». هنا، وراء الأبواب المغلقة، تنطلق جولة مفاوضات تُوصف بأنها «كسر الجمود» في مسار الصراع. فهل تنجح الدبلوماسية السويسرية في تحويل هذا الصمت إلى اتفاق يكتب الفصل الأخير لأطول حرب استنزاف في القارة العجوز؟