مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إحباط تهريب وقود في الكفرة وضبط سيارتين

نشر
الأمصار

أعلنت إدارة الدوريات الصحراوية بمدينة الكفرة في دولة ليبيا، إحباط محاولة تهريب كميات من وقود البنزين إلى خارج البلاد، وذلك بعد رصد تحركات مشبوهة لسيارتين رباعيتي الدفع من نوع “تويوتا” في نطاق الصحراء الجنوبية.


وأفاد بيان صادر عن جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في ليبيا، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بأن الدوريات تمكنت من تعقب المركبتين أثناء محاولتهما الفرار من الموقع، قبل أن يتم اعتراضهما وضبطهما بنجاح. وأوضح البيان أنه جرى نقل السيارتين إلى مقر الفرع بمدينة الكفرة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية بحق المتورطين في الواقعة، وفق القوانين المعمول بها في الدولة الليبية.
وأكدت إدارة الدوريات الصحراوية في ليبيا استمرار تنفيذ عملياتها الأمنية الاستباقية لتأمين الحدود والطرق الصحراوية، في إطار خطة شاملة تستهدف مكافحة شبكات التهريب والحد من استنزاف الموارد الوطنية، خاصة الوقود الذي يُعد من السلع المدعومة داخل البلاد. وأشارت إلى أن هذه الجهود تأتي دعمًا لحماية الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستقرار الأمني في المناطق الحدودية، التي تشهد بين الحين والآخر محاولات تسلل وتهريب عبر المسالك الصحراوية.


وفي سياق متصل، أعلنت مديرية أمن سرت في دولة ليبيا، الأسبوع الماضي، تمكن دورية النجدة التابعة لها من ضبط سيارة نقل عند المدخل الغربي للمدينة، كانت محملة بنحو 30 ألف لتر من وقود الديزل المعد للتهريب. وأوضحت المديرية أن المركبة لم تكن تحمل أي تصاريح رسمية أو مستندات قانونية تخول لها نقل الوقود، ما يُعد مخالفة صريحة للتشريعات النافذة في ليبيا.
وأكدت مديرية أمن سرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإحالة قائد المركبة إلى جهات الاختصاص، مع التحفظ على السيارة على ذمة التحقيق. وشددت على أن الأجهزة الأمنية الليبية مستمرة في تكثيف جهودها لمكافحة تهريب الوقود، عبر تعزيز الرقابة على المنافذ والطرق الرئيسية وتشديد إجراءات التفتيش، في ظل ما يمثله التهريب من خسائر اقتصادية وأعباء إضافية على الدولة.
وتأتي هذه التحركات الأمنية في إطار مساعٍ أوسع تبذلها السلطات الليبية للحد من ظاهرة تهريب الوقود، التي تؤثر سلبًا على السوق المحلية وتفاقم من التحديات الاقتصادية، لا سيما في المناطق القريبة من الحدود، حيث تنشط شبكات التهريب مستغلة الطبيعة الجغرافية الوعرة للمنطقة.