مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تكشف حقيقة رحيل الركراكي عن تدريب المنتخب

نشر
الأمصار

أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بيانًا رسميًا اليوم نفت فيه ما تردد بشأن إنهاء علاقتها بالمدرب وليد الركراكي، مؤكدة استمرار الثقة فيه لقيادة المنتخب الوطني الأول.

 

وجاء في نص البيان أن الجامعة تنفي بشكل قاطع الأخبار التي تحدثت عن الانفصال عن الركراكي، وتشدد على تمسكها به مديرًا فنيًا للمنتخب خلال المرحلة المقبلة.

 

وكانت تقارير إعلامية مغربية قد أشارت سابقًا إلى اقتراب رحيل الركراكي، عقب سلسلة نتائج اعتُبرت مخيبة للآمال، أبرزها خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب منتخب السنغال لكرة القدم بنتيجة (1-0) في 18 يناير 2026.

 

كما ذكر موقع "البطولة" أن الركراكي أبلغ بعض المقربين منه بعدم نيته قيادة المنتخب في نهائيات كأس العالم 2026، رغم الإنجاز التاريخي الذي حققه في كأس العالم 2022 بقطر، عندما قاد "أسود الأطلس" إلى المركز الرابع لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والإفريقية.

 

بدورها، أشارت صحيفة "المنتخب" إلى أن الحالة النفسية للمدرب تأثرت عقب خسارة اللقب القاري، وأنه بات يشعر بإمكانية عدم ملاءمته لقيادة المنتخب في المرحلة القادمة.

 

وفي حال حدوث أي تغيير مستقبلي، قد يتجه الاتحاد المغربي للبحث عن مدرب جديد استعدادًا للمونديال، مع تداول اسم تشافي هيرنانديز، المدير الفني السابق لنادي برشلونة، كأحد أبرز الأسماء المطروحة لخلافته.

 

كاف يحقق مع السنغال بعد فوضى نهائي أمم أفريقيا 2025


مثل منتخب السنغال اليوم الثلاثاء أمام اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، والذي انتهى بفوز المنتخب المغربي بهدف دون مقابل بعد التمديد لشوطين إضافيين، في مباراة شهدت حالة من الفوضى عقب صافرة النهاية.

وجاء تمثيل السنغال أمام اللجنة التأديبية بعد احتجاجات قوية على احتساب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من المباراة، وهو ما دفع المدرب بابي ثياو وعدداً من لاعبي الفريق إلى مغادرة أرض الملعب بشكل مفاجئ، في تصرف اعتبرته الجهات المنظمة مخالفاً للأنظمة الرياضية المعمول بها في البطولات القارية.

 

وأوضحت تقارير صحفية أن لجنة كاف التأديبية ستعتمد في تحقيقها على مجموعة من الوثائق الرسمية، من بينها تقارير حكم المباراة وملاحظات مسؤولي الأمن داخل الملعب، إضافة إلى تقارير الجهات المختصة المعنية بتنظيم المباراة. 

كما أشارت صحيفة "ليكيب" الفرنسية إلى أن العقوبات المحتملة قد تطال المدرب واللاعبين، لكن من المتوقع أن تظل هذه العقوبات محصورة في الإطار القاري دون أن تؤثر على مشاركة السنغال في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم.

وتأتي هذه الخطوة بعد إدانة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للتصرفات التي صدرت عن المنتخب السنغالي عقب المباراة، حيث وصفها بأنها "غير مقبولة" في إطار الروح الرياضية، مؤكداً في الوقت ذاته أن أي عقوبات محتملة ينبغي أن تظل ضمن نطاق الاتحاد الأفريقي، رغم أن توسيعها لتشمل الإطار الدولي يبقى واردًا نظريًا.