الأهلي يواجه زد والمقاولون وطلائع الجيش في ختام الدور الأول بالدوري المصري
اقترب الدوري المصري الممتاز من إنهاء الدور الأول، وتبقى لفريق الأهلي ثلاث مباريات حاسمة قبل نهاية هذا الدور، تحدد إلى حد كبير مسار الفريق في المنافسة على الصدارة.
المواجهة الأولى ستكون أمام فريق زد يوم 28 فبراير الجاري، في مباراة يستضيفها استاد القاهرة، فيما يخوض الأهلي المباراة الثانية أمام المقاولون العرب يوم 5 مارس، قبل أن يختتم الدور الأول بمواجهة مؤجلة أمام طلائع الجيش يوم 9 مارس، أيضًا على أرض القاهرة.
يأتي هذا الاستحقاق بعد أن تمكن الأهلي من تحقيق فوز مهم على سموحة بهدف نظيف في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الإثنين على استاد برج العرب، ضمن الأسبوع التاسع عشر من الدوري المصري.
وقد كان الفوز صعبًا على المارد الأحمر، حيث واجه الفريق منافسة قوية من سموحة الذي حاول تعديل مسار المباراة، إلا أن تنظيم الأهلي الدفاعي والهجومي مكنه من الحفاظ على شباكه نظيفة، وتأمين الثلاث نقاط التي رفعت رصيده إلى 36 نقطة، في حين توقف رصيد سموحة عند 25 نقطة في المركز الثامن.
وفي التحضيرات للمواجهة القادمة أمام زد، بدأ الجهاز الفني بقيادة المدرب متابعة الأداء الفردي والجماعي للاعبين، مع التركيز على تصحيح بعض الهفوات التي ظهرت في مباراة سموحة، خاصة في الناحية الهجومية.
ويعول الأهلي على التوليفة المعتادة بين الخبرة والشباب، حيث سيكون توازن الخطوط الثلاثة، الدفاع، الوسط، والهجوم، عاملًا رئيسيًا لتحقيق الفوز.

ويعد لقاء زد اختبارًا مهمًا للأهلي، خاصة أن الفريق المنافس يسعى للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لمفاجأة المتصدر، وهو ما يتطلب تركيزًا كاملًا من لاعبي الأهلي في كل تفاصيل المباراة.
ومن المتوقع أن يشهد اللقاء حضور جماهيري كثيف من أنصار الأهلي، ما قد يشكل ضغطًا إضافيًا على الفريق الزائر، ويمنح الأهلي دفعة معنوية مهمة لتحقيق الفوز.
كما أن المباراة الثانية أمام المقاولون العرب يوم 5 مارس ستكون ذات أهمية كبيرة، خصوصًا أن المقاولون يسعى لتعزيز موقعه في منتصف الجدول، وقد يقدم مواجهة قوية أمام الأهلي.
وفي المباراة الأخيرة بالدور الأول ضد طلائع الجيش، ستكون المعنويات عالية لدى الأهلي بعد الفوز في المباريات السابقة، لكن التركيز المطلوب سيكون على تحقيق نتيجة إيجابية قبل انطلاق الدور الثاني، حيث تصبح كل نقطة حاسمة في ترتيب الفرق وتأهيلها للمنافسات القارية.
من ناحية أخرى، يركز الأهلي على الاستفادة من هذه المرحلة لصقل الأداء الجماعي، وتنفيذ التعديلات التكتيكية التي يراها الجهاز الفني ضرورية لضمان استمرارية النتائج الإيجابية.
ويطمح الفريق في ختام الدور الأول إلى تعزيز موقعه في الصدارة، مع إظهار قدرة اللاعبين على التعامل مع ضغط المباريات المتتالية والحفاظ على التوازن بين الهجوم والدفاع.