رئيس الهيئة الوطنية الصومالي لإدارة الكوارث يستقبل وفد من الوكالة السويدية للتنمية الدولية
استقبل رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث محمود معلم عبدالله ،في مقر الهيئة وفداً من الوكالة السويدية للتنمية الدولية SIDA.
وبحث اللقاء سبل تعزيز التعاون الاستراتيجي، وتحسين التنسيق الوطني، وتنفيذ إجراءات استباقية، وتطوير قدرات الاستجابة للطوارئ.
وأجرى الوفد السويدي زيارة تقييمية للمركز الوطني لعمليات الطوارئ ، مشيداً بالهيئة إدارة الكوارث لاستعدادها للاستجابة لحالات الطوارئ، ولا سيما الجفاف الذي تشهده البلاد، وجهودها المتواصلة لتعزيز الاستجابة للطوارئ والتأهب للكوارث.
وثمن رئيس الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث دعم الحكومة السويدية لأنشطة إدارة الكوارث في البلاد، مشيراً إلى أهمية تعزيز التعاون بين الجانبين.
الصومال تعرض تجديد اتفاق عسكري مع أمريكا
في تطور لافت يعكس أهمية القرن الأفريقي في حسابات القوى الدولية، أعلنت الحكومة الفيدرالية في الصومال استعدادها لتجديد اتفاقية تتيح للولايات المتحدة الأمريكية استخدام الموانئ والمطارات الصومالية لأغراض عسكرية، في خطوة تحمل أبعادًا استراتيجية وأمنية تتجاوز الإطار الثنائي بين البلدين.
وجاء العرض الصومالي ردًا على تحركات مماثلة من إقليم أرض الصومال الانفصالي، الذي يسعى إلى تعزيز علاقاته الخارجية بشكل مستقل عن الحكومة المركزية في مقديشو، ما يضع الملف في سياق تنافس سياسي داخلي يتقاطع مع حسابات إقليمية ودولية.
وقال وزير الدولة للشئون الخارجية في الحكومة الصومالية، علي محمد عمر بلعد، إن العلاقات بين الصومال والولايات المتحدة تستند إلى إطار تعاون طويل الأمد، مشيرًا إلى اتفاقية موقعة عام 1980 تسمح للقوات الأمريكية بالوصول إلى الموانئ والمطارات الصومالية لأغراض عسكرية.
وأكد المسؤول الصومالي أن الحكومة الفيدرالية عرضت مؤخرًا تجديد هذه الاتفاقية، معتبرًا أنها «القناة المناسبة والقانونية لأي تعاون أمني» بين الجانبين، في إشارة واضحة إلى تمسك مقديشو بدورها الحصري في إدارة الشراكات الدفاعية والعسكرية مع الدول الأجنبية.
تكتسب الصومال أهمية خاصة في الاستراتيجية الأمريكية بسبب موقعها الجغرافي المطل على مدخل البحر الأحمر وبالقرب من اليمن، ما يجعلها نقطة ارتكاز حيوية لمراقبة حركة الملاحة الدولية ومكافحة التهديدات الأمنية في المنطقة.
وخلال السنوات الماضية، سعت الولايات المتحدة إلى تعزيز حضورها العسكري والاستخباراتي في القرن الأفريقي، مدفوعة بتصاعد التحديات المرتبطة بالإرهاب والقرصنة، إضافة إلى التنافس الدولي المتزايد على النفوذ في هذه المنطقة الحيوية.