مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

«القرار بيدي وحدي».. ترامب يُنهي الجدل حول ضرب إيران عسكريًا

نشر
ترامب
ترامب

هاجم الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، ما وصفها بـ «الأخبار المضللة» التي زعمت معارضة الجنرال دانيال كين (رازين) لدخول حرب مع «إيران»، مُؤكّدًا عبر منصته «تروث سوشيال» أن تلك التقارير مجهولة المصدر وهي «محض افتراء» تهدف لتشويه الموقف العسكري الحالي.

وفي تصريح مُفاجئ، كشف ترامب، أن الجنرال كين كان مسؤولاً عن عملية «مطرقة منتصف الليل» التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، مُؤكّدًا أن البرنامج «لم يعد قيد التطوير بل دُمّر تمامًا» بواسطة القاذفات العملاقة من طراز ($B-2$)، في إشارة إلى القوة الجوية الأمريكية الساحقة.

قائد لا يعرف الهزيمة

أشاد ترامب بالجنرال كين واصفًا إياه بـ «القائد البارع» الذي يُمثّل أقوى جيش في العالم، نافيًا تمامًا حديثه عن تجنب المواجهة أو الاكتفاء بضربات محدودة، ومُشددًا على أن «رازين» لا يعرف سوى طريق النصر، وسيكون في طليعة المحاربين إذا اتُخذ قرار المواجهة.

رسالة ترامب الأخيرة لطهران

اختتم دونالد ترامب تصريحاته بتوجيه رسالة لإيران، مُؤكّدًا أنه صاحب القرار النهائي وأنه يُفضل «الاتفاق» على «الحرب»، لكنه حذّر بلهجة حاسمة من أنه في حال فشل التفاوض، فسيكون ذلك «يومًا عصيبًا» على إيران وشعبها، مُحمّلاً النظام المسؤولية عما قد يلحق بشعبه من أذى.

إنذار الـ 15 يومًا.. «ترامب» يُمهل إيران أسبوعين لإبرام اتفاق نهائي

وفي وقت سابق، وضع الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، القيادة الإيرانية أمام خيار «الفرصة الأخيرة»، مُعلنًا عن منح طهران مُهلة زمنية لا تتجاوز (15 يومًا) فقط لإبرام اتفاق مع واشنطن، حيث أكّد أن فترة الأسبوعين تُعد «كافية جدًا» من وجهة نظره لإنهاء الملفات العالقة والتوقيع على الاتفاق المُرتقب.

وقال ترامب، مساء الخميس، في حديث للصحفيين وهو على متن الطائرة الرئاسية: «أعتقد أن هذا الوقت كاف (لإبرام اتفاق مع إيران)، 10-15 يوما كحد أقصى».

تأتي هذه «المُهلة المفاجئة» في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقُّب المشوب بالحذر، حيث أن إصرار ترامب على سقف الـ(15 يومًا) يهدف إلى «ممارسة أقصى درجات الضغط السياسي على طهران»، ويبدو أن الأسبوعين القادمين سيحسمان مسار العلاقات بين البلدين، فإما الدخول في مرحلة جديدة من التهدئة أو العودة إلى مربع التصعيد الاقتصادي والدبلوماسي الشامل.

دبلوماسية النار.. كيف يُخطط «ترامب» لإعادة إيران لطاولة المفاوضات؟

يدرس الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، توجيه ضربة عسكرية «محدودة» لإجبار إيران على العودة إلى مسار التفاوض والموافقة على اتفاق نووي جديد، حيث يأتي هذا التحرك العسكري «المحسوب» كأداة ضغط قصوى لكسر الجمود السياسي، إذ يرى ترامب أن «لغة القوة» هي الطريق الأقصر لفتح أبواب «الدبلوماسية المغلقة»، مُؤكّدًا في الوقت ذاته تفضيله للحلول السلمية شريطة أن تضمن قبول طهران للشروط الأمريكية.