الصومال يهنئ بروناي بمناسبة اليوم الوطني
تتقدم جمهورية الصومال الفيدرالية بأحرّ التهاني إلى جلالة السلطان حسن البلقية، وحكومة وشعب بروناي دار السلام، بمناسبة يومهم الوطني.
وتثمّن الصومال علاقات الصداقة وروابط الأخوّة الإسلامية التي تجمعنا من خلال منظمة التعاون الإسلامي(OIC)، كما تشيد بالدور الفاعل الذي تضطلع به بروناي في الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار والتنمية.
ونتمنى لبروناي دوام الازدهار والوحدة والتقدم الوطني.
الأزهر يحذر من نشاط “حركة الشباب” الإرهابية على الحدود الصومالية الكينية في رمضان
أصدر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف تحذيرًا يتعلق بتصاعد التهديدات الإرهابية على الحدود الصومالية الكينية في ظل اقتراب شهر رمضان حيث أشار المرصد إلى أن حركة الشباب الإرهابية تتبنى استراتيجية تهدف إلى ترهيب المدنيين وقد شهدت ليلة السبت الماضي تنفيذ إعدامات ميدانية رمياً بالرصاص بحق عشرة مدنيين في منطقتي جوبا الوسطى وشبيلي السفلى بجنوب الصومال بتهمة التجسس مما يعكس سعي الحركة لتعزيز قبضتها الأمنية خلال الشهر الفضيل.
نجاح الأجهزة الاستخباراتية الكينية في تفكيك مخطط إرهابي
كما كشف مرصد الأزهر عن نجاح الأجهزة الاستخباراتية الكينية في تفكيك مخطط إرهابي كان يستهدف العاصمة نيروبي خلال أيام رمضان حيث أسفرت العمليات الاستباقية عن ضبط مخازن للأسلحة والمتفجرات مما أدى إلى إحباط محاولة الحركة لاستغلال التجمعات الدينية في نيروبي لتنفيذ هجمات واسعة النطاق تهدف إلى زعزعة استقرار الدولة الكينية.
وضع المرصد هذه التحركات الإرهابية في سياقها العقائدي المنحرف موضحًا أن الحركة تعمدت مضاعفة نشاطها التخريبي في هذا التوقيت لاستغلال الوازع الديني لدى الناس وتطويعه لخدمة أهدافها الإجرامية وأكد المرصد أن حركة الشباب لا تزال تمثل الخطر الأكبر على أمن منطقة القرن الأفريقي في الوقت الراهن.
كما أشاد مرصد الأزهر بنموذج العمل الأمني في كينيا مؤكدًا أن نجاح الضربات الاستباقية يمثل حائط صد حاسم في مواجهة الهجمات المخطط لها مسبقًا مما يبرز أهمية اليقظة المستمرة لمواجهة استراتيجية الاستنزاف التي تتبعها الجماعات المسلحة في المناطق الحدودية.
تُمثّل التهديدات الإرهابية على الحدود الصومالية-الكينية واحدة من أكثر القضايا الأمنية تعقيدًا في شرق أفريقيا، حيث ترتبط بعوامل جغرافية وسياسية وأمنية ممتدة منذ أكثر من عقد. فهذه الحدود الطويلة والمفتوحة نسبيًا تحولت إلى مسرح لنشاط الجماعات المتطرفة، وعلى رأسها حركة الشباب المجاهدين، التي نجحت في جعل المناطق الحدودية نقطة ضغط مستمرة على الدولتين.