مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ملك البحرين يهنئ خادم الحرمين وولي العهد بذكرى يوم التأسيس

نشر
الأمصار

هنأ الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس.

وأعرب في برقية بعثها لخادم الحرمين الشريفين عن أطيب التهاني والتمنيات له بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد، ولشعب المملكة العربية السعودية المزيد من التقدم والازدهار والرقي في ظل قيادته الحكيمة، مشيدًا بهذه المناسبة بما حققته المملكة من الإنجازات الحضارية والتنموية الشاملة في مختلف المجالات والقطاعات، والتي عززت مكانة المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وعبّر عن بالغ اعتزازه بعمق العلاقات الأخوية الوطيدة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، وما تشهده من تطور ونمو مستمر على الأصعدة والمستويات كافة، مؤكدًا تطلعه الدائم إلى مواصلة وتنمية هذه العلاقات التاريخية بين البلدين، والدفع بها في مختلف أوجه مسارات العمل والتنسيق المشترك، بما يلبي ويحقق طموحات وتطلعات الشعبين الشقيقين.

كما بعث ملك مملكة البحرين برقية تهنئة، إلى الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أعرب فيها عن خالص تهانيه وتمنياته له بموفور الصحة والسعادة بهذه المناسبة الوطنية.

كما هنأ الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين، في برقية، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بمناسبة ذكرى يوم التأسيس.

كما هنأ ولي عهد مملكة البحرين، في برقية، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس.

تحتفي المملكة العربية السعودية غدًا الأحد بمرور 299 عامًا على يوم التأسيس، الذي يعود إلى منتصف عام 1139هـ الموافق 22 فبراير 1727م، عندما أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى في مدينة الدرعية، معلنًا مرحلة جديدة أرست دعائم الوحدة والاستقرار السياسي والاجتماعي في الجزيرة العربية.

واعتزازًا بهذه المناسبة الوطنية، أصدر الملك السعودي أمرًا ملكيًا في 27 يناير 2022 بأن يكون يوم 22 فبراير من كل عام يومًا للاحتفال بـ"يوم التأسيس"، تخليدًا لانطلاق الدولة السعودية واستحضارًا لمسيرة ثلاثة قرون من الوحدة والإنجاز، بما يعكس ارتباط المواطنين بالهوية الوطنية وبالقيادة التي حافظت على كيان الدولة ونهضتها، منذ عهد الإمام محمد بن سعود حتى العهد الحالي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وترجع جذور الاستقرار في وسط الجزيرة العربية إلى قرون مبكرة، إذ استقرت قبيلة بني حنيفة في وادي حنيفة منذ نحو عام 430م، واتخذت حجر اليمامة مقرًا لها، فيما تأسست الدرعية على يد الأمير مانع بن ربيعة المريدي عام 850هـ/1446م، لتصبح نواة عمرانية وتجارية مهمة على طرق التجارة بين شمال وجنوب الجزيرة العربية.

ومع تأسيس الدولة السعودية الأولى في عام 1139هـ/1727م، جعل الإمام محمد بن سعود الدرعية عاصمة لها، ونظم شؤونها الداخلية، وقوى المجتمع المحلي، وأمن طرق الحج والتجارة، وأسس أحياء جديدة مثل الطرفية في سمحان، مؤسسًا قاعدة متينة للأمن والاستقرار السياسي.