مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

المسرح الوطني الجزائري ينظم عروض مسرحية وسهرات رمضانية

نشر
الأمصار

نظم المسرح الوطني الجزائري “محي الدين باشطارزي” برنامجا ثقافيا فنيا متنوعا تحسبا لشهر رمضان 2026 يتضمن عروضا مسرحية وسهرات موسيقية تحت شعار “ليالي رمضان”

ويتضمن البرنامج المقترح على الجمهور طيلة الشهر الفضيل سهرات فنية في مختلف الطبوع الموسيقية كالشعبي والأندلسي والمالوف والتارقي إلى جانب عروض مسرحية ثرية ومتنوعة تستجيب لمختلف الأذواق الفنية, بما ينسجممع الأجواء الروحية للشهر الفضيل.

و يهدف هذا البرنامج إلى “إبراز الإنتاجات المسرحية وثراء التراث الموسيقي الجزائري”, حيث “سينطلق بداية من 23 فيفري ويمتد لغاية 16 مارس المقبل, وهذا على الساعة 30 :21 ليلا.

ومن المسرحيات المبرمجة خلال هذا الشهر “جنازة أيوب” و”غدوة يا منعاش” و”أنا تاني”, في حين تبرز من العروض الموسيقية “خاتم الدزاير” و”مازلنا هنا” و”يما وابنها”.

وأما حفلات الشعبي والعاصمي والأندلسي وغيرها فسيحييها فنانون من بينهم سيد علي دريس وعبد القادر شاعو ومريم بن علال وعباس ريغي وزكية قارة تركي وليلى بورصالي.

وبرمج المنظمون أيضا حفلا فنيا للموسيقى الأندلسية للجمعية الثقافية “دار الفن” من وهران, وكذا عرض بعنوان “حضرة وديوان”, بالإضافة لعرض آخر بعنوان “نغمات الصحراء” وهو حفل فني للموسيقى التارقية لفرقة “تيكوباوين” من تمنراست.

وكان أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، رفقة وزير العدل حافظ الأختام لطفي بوجمعة، على إعطاء إشارة انطلاق الطبعة السادسة عشرة للمسابقة الوطنية لحفظ وترتيل القرآن الكريم لفائدة نزلاء المؤسسات العقابية، وذلك عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد
وجرت مراسم الانطلاق أمس الخميس ، بمقر وزارة العدل، في إطار التعاون المشترك بين الوزارتين، بما يعكس حرص القاعين على ترقية البرامج الإصلاحية وتعزيز البعد الروحي والتربوي داخل المؤسسات العقابية.

وفي سياق اخر، تمنح الجزائر أولوية لاستثمارات بقيمة مليار دولار في محطات تحلية مياه البحر في شمالها الغربي المعرض للجفاف، في مسعى لتوفير المياه العذبة للقطاع الزراعي الذي يكتسب أهمية متزايدة لاقتصاد الدولة العضو في "أوبك"، وسط مواجهته ضغوطاً متزايدة.

ستضيف محطات التحلية في مناطق تلمسان، ومستغانم، والشلف طاقة إنتاجية يومية قدرها 900 ألف متر مكعب إلى دولة تُعدّ بالفعل أكبر منتجة للمياه المحلاة في أفريقيا، وفقاً لمسؤول بارز. ويُمثل ذلك مكوناً جديداً ضمن خطة بقيمة 5.4 مليار دولار أُعلن عنها سابقاً لتلبية احتياجات سكان البلاد البالغ عددهم 47 مليون نسمة