مصر وفيتنام تبحثان تعزيز الشراكة الاقتصادية وزيادة الاستثمارات
أعرب وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، اليوم الجمعة، عن تطلعه لتعزيز وتيرة الزيارات رفيعة المستوى المتبادلة بين مصر وفيتنام في مختلف المجالات، لا سيما في ضوء الزيارة المهمة التي أجراها الرئيس الفيتنامي إلى القاهرة في أغسطس الماضي.
وزير الخارجية المصري يلتقي نظيره الفيتنامي لي هواي ترونج
وأكد وزير الخارجية المصري، خلال لقاء بنظيره الفيتنامي لي هواي ترونج، على هامش زيارته واشنطن، الحرص على مواصلة تعزيز التعاون مع فيتنام في مختلف الأطر الثنائية ومتعددة الأطراف، بما يسهم في تطوير أوجه التعاون المشترك، مثمنًا مستوى التنسيق والتعاون المتميز بين وفدي البلدين في المحافل الدولية، مع التطلع لاستمرار هذا التنسيق بما يخدم المصالح المشتركة.
"عبدالعاطي" يشدد على أهمية تفعيل آليات التعاون الثنائي القائمة
كما شدد "عبدالعاطي" على أهمية تفعيل آليات التعاون الثنائي القائمة، معربًا عن التطلع خلال المرحلة المقبلة إلى عقد الدورة السادسة للجنة الحكومية المشتركة بين البلدين بالقاهرة، وعقد الدورة الثالثة للجنة الفرعية المشتركة للتعاون الصناعي والتجاري في فيتنام، وإجراء جولة جديدة من المشاورات السياسية بين البلدين.
كما أشار إلى ما تتمتع به السوق المصرية من فرص واعدة، باعتبارها بوابة للنفاذ إلى أسواق الدول العربية والإفريقية و الأوروبية في ضوء شبكة الاتفاقيات التجارية الإقليمية التي ترتبط بها مصر، و على رأسها المشروعات التنموية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
و أكد وزير الخارجية أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، موضحًا أهمية العمل على زيادة نفاذ الصادرات المصرية إلى السوق الفيتنامية، خاصة المنتجات الزراعية، إلى جانب تعزيز الاستثمارات المتبادلة معربًا عن تقديره للاستثمارات الفيتنامية القائمة في مصر، مؤكدًا الاهتمام بجذب المزيد من الاستثمارات الفيتنامية، لا سيما في مجالات البرمجيات، والصناعات التكنولوجية والاتصالات، والصناعات التكنولوجية، وصناعة الرقائق الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي.
كما جدد "عبدالعاطي" الاهتمام بتعزيز علاقات مصر المؤسسية مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في ضوء علاقاتها الوثيقة بدول الرابطة، وكونها من أوائل الدول العربية والإفريقية التي وقعت على معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان عام 2016، مثمنًا الدور المحوري الذي تضطلع به الرابطة على المستويين الإقليمي والدولي.

