مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

العراق.. هيئة الإعلام: فيديو الشاعر الجواهري يعد استخداماً غير منضبط لتقنيات الذكاء الاصطناعي

نشر
هيئة الإعلام
هيئة الإعلام

أكدت هيئة الإعلام والاتصالات في العراق، اليوم الخميس، أن الفيديو الافتراضي المتداول عن الجواهري يعد استخداماً غير منضبط لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

بيان هيئة الإعلام والاتصالات في العراق:


وقالت هيئة الإعلام والاتصالات في العراق، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الفيديو الافتراضي المتداول مؤخراً، والذي ظهر فيه شاعر العرب الأكبر ،الراحل محمد مهدي الجواهري، يعد استخداماً غير منضبط لتقنيات الذكاء الاصطناعي وبصورة تسيء للقيم الأدبية والوطنية، كما يمثل محتوى مخالفاً للضوابط المهنية والإعلامية".
ودعت الهيئة جميع المؤسسات الإعلامية إلى "تجنب نشر أو إعادة تداول أو ترويج هذا المحتوى، لما ينطوي عليه من إساءة للرموز الثقافية والمؤسسات الرسمية، وبما يحفظ المسؤولية المهنية ويصون المصلحة العامة".

وفي وقت سابق، أكد مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات في العراق، أن مناورة الأمن السيبراني تجسد عزيمة العراق وإرادته في حماية سيادته الرقمية وبناء قدراته الدفاعية في الفضاء السيبراني، فيما حدد ثلاثة مسارات لمواجهة التحديات السيبرانية.

مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات في العراق:

وقال رئيس مجلس مفوضي الهيئة، بلاسم سالم، في كلمة له خلال مؤتمر مناورة الأمن السيبراني ، وحضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "مؤتمر مناورة الأمن السيبراني، هو محفل وطني مهم، إذ يجسد عزيمة العراق وإرادته في حماية سيادته الرقمية وبناء قدراته الدفاعية في الفضاء السيبراني الذي أصبح ساحة حقيقية للصراع، وامتداداً للأمن الوطني الشامل".

 

وأضاف أن "مناورة سايبر دريل 2026 التي ينظمها المركز الوطني للأمن السيبراني بجهد وطني مخلص، وبرعاية كريمة من رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني ليست تدريباً عادياً، بل هي بيان عملي يؤكد أن العراق الجديد يقف بصلابة أمام التحديات المتطورة، ويستشرف المستقبل بثقة وإعداد محكم".

وتابع أن "هيئة الإعلام والاتصالات تشارك في هذه المناورة الحيوية، لأن مسؤوليتها تنظيمية وتشريعية وأمنية في آن واحد، فحماية البنى التحتية للاتصالات وضمان استمرارية الخدمات الرقمية الحيوية وبناء بيئة إعلامية مسؤولة تمثل أولويات وطنية لا تحتمل التأجيل".

وبين أن "التحديات السيبرانية التي نواجهها اليوم خطيرة ومعقدة، فهي تمتد من الهجمات المنظمة المدعومة تقنياً وسياسياً إلى حروب المعلومات التي تهدف إلى زعزعة الثقة المجتمعية، وصولاً إلى عمليات القرصنة الإجرامية التي تهدد الخدمات العامة" ،مشيراً إلى أنها "حرب خفية تستهدف كيان الدولة واستقرارها".