الجزائر تسلم السلطات المغربية 22 شخصا كانوا محتجزين لديها
فتحت الحدود المغربية الجزائرية وجدة مغنية، بشكل استثنائي لتسليم وتسلم دفعة مكونة من 22 مرشحا للهجرة غير المشروعة من بينهم سيدتين، كانوا محتجزين لدى الجارة الشرقية.
وكشفت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، أنها تابعت العملية التي تندرج ضمن ملفات المفقودين والسجناء والمحتجزين المرشحين للهجرة التي تتوافد عليها، والذي يتجاوز عددها اكثر من 500 شخصا، بينهم أزيد من 100 شخص في طور الترحيل.

وأوضحت الجمعية ضمن بلاغ لها، أنها تتوصل بشكل شبه يومي بملفات في الموضوع، وبينهم شباب محكومين بأكثر من عشر سنوات سجناء نافذا ابتدائيا، موضحة أنها تعمل جاهدة على المطالبة بالكشف عن مصير المفقودين بما فيهم أسر جزائرية تبحث عن أبنائهم المفقودين والسجناء.
وسجلت الجمعية “تطور لافتا يتمثل في كون بعض المواطنين والأسر المغاربة الراغبين في زيارة أبنائها وأسرها ورغم حصولهم على التأشيرة وتكبد تكاليفها، يتم توقيفهم بالمطارات الجزائرية وإبعادهم على الفور”.
وجددت الجمعية مطالبتها للسلطات الجزائرية بتسليم جثث لمغاربة ينتظر أهلها الإفراج عنها وتسلمها كبقية الجثث التي عملت الجمعية سابقا على تيسير التدابير القضائية والإدارية والتقنية، موضحة أنها تعتزم تنظيم المزيد من الإجراءات في القريب العاجل مع عدة مؤسسات وعدة لقاءات بشأن هذه الملفات مع عدة أطراف إقليمية ووطنية ودولية
في خطوة جديدة لتعزيز التعاون الطاقوي بين الجزائر والنيجر، عُقد اليوم الأربعاء اجتماع عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد جمع مسؤولي مجمع سونلغاز وشركة الكهرباء النيجرية نيجلاك، تحت إشراف وزارة الطاقة والطاقات المتجددة، وبحضور إطارات مسيرة من الجانبين.
إعادة تفعيل الاتفاق الثنائي وتسريع المشاريع

ووفق بيان صادر عن مجمع سونلغاز، تم خلال اللقاء الاتفاق على إعادة بعث الاتفاق الثنائي بين الشركتين، تنفيذا لمخرجات زيارة الأخوة والعمل التي قام بها رئيس جمهورية النيجر إلى الجزائر يومي 15 و16 فبراير الجاري.
كما ناقش الطرفان سبل تسريع وتيرة التعاون، خاصة ما يتعلق باستكمال واعتماد الاتفاقيات التي لا تزال قيد الدراسة، بما يسمح بالانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للمشاريع المتفق عليها.
محطة كهرباء جديدة لتعزيز أمن الطاقة في النيجر
في هذا السياق، تقرر إيفاد فريق من الخبراء التابعين لسونلغاز إلى العاصمة النيجرية نيامي، من أجل تقييم جاهزية الموقع المخصص لإنجاز محطة إنتاج الكهرباء التي ستتولى سونلغاز إنجازها لصالح شركة نيجلاك.
ويهدف هذا المشروع الاستراتيجي إلى دعم قدرات النيجر في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية، وتعزيز أمنها الطاقوي، بما يواكب احتياجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
ويتضمن برنامج الشراكة أيضا استقبال سونلغاز لفريق تقني من نيجلاك، للاستفادة من تكوين متخصص بمدرسة التكوين في الهندسة التابعة لفرع “سونلغاز-الخدمات”، والمتواجدة بولاية أدرار.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مساعي نقل الخبرة الجزائرية في مجال الطاقة إلى الجانب النيجري، وتعزيز قدرات الكفاءات المحلية من خلال برامج تكوين متكاملة.