مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بيان دولي واسع النطاق في الأمم المتحدة لرفض الإجراءات الإسرائيلية بالضفة الغربية

نشر
الأمصار

شهدت الأمم المتحدة تحركاً دبلوماسياً واسعاً، حيث أصدرت 85 دولة بياناً مشتركاً أعربت فيه عن رفضها للإجراءات الإسرائيلية الجديدة في الضفة الغربية، معتبرة أنها تهدف إلى توسيع الوجود الاستيطاني الإسرائيلي بصورة غير قانونية. وضم البيان دولاً كبرى من بينها فرنسا والصين وروسيا، إلى جانب تكتلات إقليمية ودولية مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.

 

وشدد البيان، الصادر في نيويورك، على أن هذه الخطوات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي، ودعا إلى التراجع الفوري عنها. وأكد رفض أي شكل من أشكال الضم أو أي تدابير قد تؤدي إلى تغيير التركيبة السكانية أو الوضع القانوني للأراضي المحتلة منذ عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية.

 

وجاء هذا الموقف الدولي بعد مصادقة الحكومة الإسرائيلية على إجراءات جديدة تسمح بتسجيل وتسوية أراضٍ في الضفة الغربية لأول مرة منذ عام 1967، بما يُمكّن من تصنيف مساحات واسعة كـ"أراضي دولة"، وهو ما يُنظر إليه على أنه تمهيد لفرض السيادة الإسرائيلية عليها.

 

البيت الأبيض: نأسف لقرار بابا الفاتيكان بعدم المشاركة بمجلس السلام بغزة


أعرب البيت الأبيض عن أسفه العميق إزاء قرار الفاتيكان بعدم المشاركة في مجلس السلام الخاص بقطاع غزة، الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك قبل ساعات من انعقاد الاجتماع الأول للمجلس في واشنطن الخميس، والمخصص لمناقشة خطة إعادة إعمار القطاع.

 

وكان كبير الدبلوماسيين في الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، قد أعلن رفض المشاركة في المبادرة، مؤكداً أن إدارة الأزمات الدولية ينبغي أن تكون تحت إشراف الأمم المتحدة. يُذكر أن البابا لاون، أول بابا أمريكي للفاتيكان، كان قد تلقى دعوة رسمية للانضمام إلى المجلس.

 

البيت الأبيض: ترامب سيعلن في اجتماع مجلس السلام عن تعهد دولة لإعادة إعمار غزة


قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستضيف اجتماع مجلس السلام يوم الخميس، بحضور أكثر من 20 دولة.

وصرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين، بأن الاجتماع سيشهد الإعلان عن أن الدول الأعضاء تعهدت بتقديم أكثر من خمسة مليارات دولار لإعادة الإعمار والجهود الإنسانية في غزة، بحسب وكالة رويترز.

وأوضحت متحدثت البيت الأبيض، أنّ الدول الأعضاء تعهدت بتوفير آلاف الأفراد لقوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة.

وأشارت إلى أن إعادة الإعمار والجهود الإنسانية وتوفير الأمن بغزة سيكون جزءا من نقاش مجلس السلام.

وأمس الثلاثاء، غادر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مطار القاهرة الدولي، متوجهاً إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، للمُشاركة نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في فعاليات الاجتماع الأول لـ "مجلس السلام"، الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ كمنصة دولية تهدف إلى صياغة حلول مستدامة للصراعات الإقليمية والدولية خاصة القضية الفلسطينية.

ويرافق رئيس الوزراء خلال الزيارة، الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشئون المصريين بالخارج.

تأتي مشاركة مصر في هذا الاجتماع تلبيةً للدعوة الموجهة من الإدارة الأمريكية، وفي إطار الدور المصري الراسخ والمحوري لدعم سبل تحقيق الاستقرار في المنطقة، ودفع جهود السلام الشامل والعادل، وتأكيداً لدعم موقف وجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من غزة، والذي عكسته بوضوح "خطة النقاط العشرين" المقترحة لإنهاء الصراع، وهو ما يأتي ضمن ثوابت الموقف المصري، وكذا موقف الرئيس الأمريكي الرافض لضم الضفة الغربية، فضلاً عن التزامه تجاه السلام في المنطقة وجهوده الرامية لإحلال السلام وإنهاء الصراعات في مختلف أرجاء العالم.

وكانت أصدرت قاضية أمريكية مختصة بشؤون الهجرة قرارًا بمنع ترحيل طالب فلسطيني يُدعى محسن مهدوي، بعد أن ساعد في تنظيم احتجاجات في جامعة كولومبيا ضد العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. ويأتي هذا القرار بعد أن كان المهداوي قد اعتُقل العام الماضي أثناء حضوره مقابلة للحصول على الجنسية الأمريكية.