مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجزائر والنيجر تعيدان تفعيل اتفاق الكهرباء: سونلغاز تطلق مشروع محطة إنتاج في نيامي

نشر
الأمصار

في خطوة جديدة لتعزيز التعاون الطاقوي بين الجزائر والنيجر، عُقد اليوم الأربعاء اجتماع عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد جمع مسؤولي مجمع سونلغاز وشركة الكهرباء النيجرية نيجلاك، تحت إشراف وزارة الطاقة والطاقات المتجددة، وبحضور إطارات مسيرة من الجانبين.

إعادة تفعيل الاتفاق الثنائي وتسريع المشاريع

ووفق بيان صادر عن مجمع سونلغاز، تم خلال اللقاء الاتفاق على إعادة بعث الاتفاق الثنائي بين الشركتين، تنفيذا لمخرجات زيارة الأخوة والعمل التي قام بها رئيس جمهورية النيجر إلى الجزائر يومي 15 و16 فبراير الجاري.

كما ناقش الطرفان سبل تسريع وتيرة التعاون، خاصة ما يتعلق باستكمال واعتماد الاتفاقيات التي لا تزال قيد الدراسة، بما يسمح بالانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للمشاريع المتفق عليها.

محطة كهرباء جديدة لتعزيز أمن الطاقة في النيجر

في هذا السياق، تقرر إيفاد فريق من الخبراء التابعين لسونلغاز إلى العاصمة النيجرية نيامي، من أجل تقييم جاهزية الموقع المخصص لإنجاز محطة إنتاج الكهرباء التي ستتولى سونلغاز إنجازها لصالح شركة نيجلاك.

ويهدف هذا المشروع الاستراتيجي إلى دعم قدرات النيجر في مجال إنتاج الطاقة الكهربائية، وتعزيز أمنها الطاقوي، بما يواكب احتياجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

ويتضمن برنامج الشراكة أيضا استقبال سونلغاز لفريق تقني من نيجلاك، للاستفادة من تكوين متخصص بمدرسة التكوين في الهندسة التابعة لفرع “سونلغاز-الخدمات”، والمتواجدة بولاية أدرار.

وتندرج هذه الخطوة ضمن مساعي نقل الخبرة الجزائرية في مجال الطاقة إلى الجانب النيجري، وتعزيز قدرات الكفاءات المحلية من خلال برامج تكوين متكاملة.

شراكة استراتيجية بآفاق تنموية واعدة

وأكد مجمع سونلغاز جاهزيته التامة، عبر فروعه المختلفة وبنيته التحتية المتطورة وخبرته الواسعة في مجالات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، لإنجاح هذه الشراكة الثنائية، بما يفتح آفاقا تنموية جديدة ويخدم المصالح المشتركة بين الجزائر والنيجر.

من جهتهم، عبّر مسؤولو شركة نيجلاك عن ارتياحهم لإعادة إطلاق المشاريع المشتركة، معتبرين أن هذه الخطوة تمثل دفعة قوية للتعاون الثنائي وتعزيز علاقات التقارب بين الشعبين.

وفي خطوة دبلوماسية حساسة، احتضنت العاصمة الإسبانية مدريد الأسبوع الماضي مشاورات متعددة الأطراف بشأن أزمة إقليم الصحراء الغربية، جمعت لأول مرة منذ سنوات ممثلين من المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، تحت رعاية أمريكية مباشرة وبإشراف الأمم المتحدة.

 وتأتي هذه الاجتماعات في إطار تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي يحدد أسس تسوية النزاع بين طرفي الأزمة.
وحسب مراقبين، فإن التحركات الأمريكية تأتي بعد أن ضاعف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جهوده للوساطة بين الأطراف، بالتنسيق مع فريقه للشؤون العربية والإفريقية بقيادة مستشاره مسعد بولس، مع تحديد مايو المقبل كموعد محتمل لحسم الملف. وقد جرى اللقاء يومي 9 و10 فبراير الجاري في مقر السفارة الأمريكية بمدريد، وسط تكتم شديد وعدم صدور تصريحات رسمية مفصلة من أي طرف.