الخارجية الأمريكية: لن نستبق نتائج المحادثات مع إيران.. وترامب يريد السلام
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أنها لن تستبق الأحداث في ما يتعلق بالمحادثات الجارية مع إيران، مشيرة إلى أن الجانب الإيراني يُبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق.

وقال متحدث باسم الوزارة، إن القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة موجودة لحماية المصالح الأمريكية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى تحقيق السلام مع إيران، وفقاً لقناة العربية الإخبارية.
وفي السياق، دافع المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيجوت خلال مقابلة تلفزيونية عن استراتيجية ترامب في المفاوضات مع طهران، قائلاً إن "الرئيس يعني ما يقوله"، مضيفاً أن ذلك ظهر جلياً من خلال عملية "ميدنايت هامر".
جاءت تصريحات بيجوت خلال مقابلة أُجريت معه، الأربعاء، ضمن برنامج "ناشيونال ريبورت" على قناة "نيوزماكس" الأمريكية.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أوضح أمس أن الجانبين الأمريكي والإيراني توصلا إلى "مجموعة من المبادئ التوجيهية"، لافتاً إلى أن "الطريق بدأ" من أجل التوصل لاتفاق وفق تعبيره.
إلا أنه أكد في الوقت نفسه أن الفريقين لا يزالان بعيدين عن التوصل لاتفاق، مضيفاً أن جولة جديدة من المحادثات ستعقد لاحقاً، دون أن يحدد موعدها.
«إرهاب وجريمة ضد الإنسانية».. هكذا وصف «إسماعيل بقائي»، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، المساعي الأمريكية الرامية لتشديد «الضغط الاقتصادي» على طهران، مُؤكّدًا في تصريحاته، أن استهداف الشعب الإيراني بـ«الألم والمعاناة» هو جوهر السياسة الأمريكية الحالية، وهو ما يُمثّل خروجًا كاملًا عن القوانين الدولية.
جاء ذلك في منشور للمتحدث بقائي على منصة «إكس»، ردًا على تصريحات رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة «نانسي بيلوسي»، التي حثت فيها الحكومة الأمريكية على تشديد الضغط الاقتصادي على طهران بهدف «شل الاقتصاد الإيراني» حتى يشعر الإيرانيون العاديون – بمن فيهم سكان المناطق الريفية – بـ«الألم والمعاناة».
وكتب إسماعيل بقائي: «تُطالب نانسي بيلوسي الحكومة الأمريكية بـ«شل» الاقتصاد الإيراني حتى يشعر الإيرانيون العاديون – حتى في المناطق الريفية – 'بالألم والمعاناة'. إن التعمد في فرض الألم والمعاناة على المدنيين لأغراض سياسية يُعد، وفق التعريفات الكلاسيكية، مصداقا للإرهاب».
وأضاف المتحدث الإيراني: «لا يُمكن إلا لعقلية شريرة ومتغطرسة أن ترى لنفسها الحق في التوصية بسياسات تقوم على إيقاع الألم والمعاناة بالمدنيين في بلد آخر».
وشدد بقائي على البُعد القانوني لهذه التصريحات، قائلًا: «من الناحية القانونية، تُعد هذه التصريحات دليلاً آخر على سياسة أمريكية مُتعمدة ومنهجية لفرض الألم والمعاناة وممارسة سلوكيات قاسية ضد شعوب لا تحظى برضاها. إن مثل هذه الأفعال تُعد بمثابة 'جريمة ضد الإنسانية'».