محمد صلاح ضمن نخبة البريميرليج وغياب عمر مرموش
رغم الزخم الكبير من النجوم الذين تتألق أسماؤهم في ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز، تبقى صفة “اللاعب من الطراز العالمي” امتيازًا نادرًا لا يُمنح إلا لقلة محدودة تثبت تفوقها موسمًا بعد آخر.
GIVEMESPORT، تم حصر قائمة النخبة في 14 لاعبًا فقط، اعتبرهم الموقع الصفوة الحقيقية في الكرة الإنجليزية حاليًا، في بطولة تُوصف بأنها الأقوى والأكثر تنافسية على مستوى العالم.
وضمت القائمة اسم الدولي المصري محمد صلاح، نجم منتخب مصر ونادي Liverpool الإنجليزي، بينما غاب مواطنه عمر مرموش، لاعب Manchester City، رغم الأداء اللافت الذي يقدمه فريقه هذا الموسم.
التصنيف استند إلى معايير دقيقة، في مقدمتها المستوى الحالي للاعب بعيدًا عن إنجازاته السابقة، ومدى تأثيره المباشر في نتائج فريقه سواء عبر تسجيل الأهداف أو صناعتها أو الإسهام الدفاعي. كما تضمنت المعايير ضرورة أن يكون اللاعب ضمن الأفضل عالميًا في مركزه، مع أرقام حاسمة تعكس قدرته على حسم المباريات، إلى جانب عنصر الاستمرارية والثبات تحت ضغط المنافسة.

من كتيبة Manchester City، برز اسمان فقط في القائمة، أولهما لاعب الوسط الإسباني رودري، الذي رسخ مكانته كأحد أبرز لاعبي الارتكاز في العالم بفضل قدرته على التحكم بإيقاع اللعب، رغم الإصابات التي لاحقته مؤخرًا.
أما الاسم الثاني فهو النرويجي إرلينج هالاند، ماكينة الأهداف التي لا تتوقف عن تحطيم الأرقام القياسية منذ انضمامه إلى الفريق، ليبقى مصدر الرعب الأول لدفاعات المنافسين.
مثّل Liverpool ثلاثة لاعبين في قائمة النخبة، يتقدمهم الحارس البرازيلي أليسون بيكر، الذي منح الفريق استقرارًا دفاعيًا ملحوظًا بفضل تصدياته الحاسمة في اللحظات المفصلية.
وإلى جانبه جاء محمد صلاح، الذي يواصل تأكيد مكانته كأحد أفضل الأجنحة في العالم، بفضل أرقامه التهديفية القياسية وتأثيره المستمر في حسم المباريات.
كما ضمت القائمة المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، الذي لا يزال يمثل صمام أمان دفاعي للفريق رغم تقدمه في العمر.
كان الحضور الأكبر من نصيب Arsenal، بستة لاعبين يعكسون نضج المشروع الفني للنادي اللندني.
تقدمهم ديكلان رايس، محور الارتكاز الذي يمنح الفريق توازنًا كبيرًا، وبوكايو ساكا، الجناح الحاسم في الثلث الهجومي. كما شملت القائمة المدافعين ويليام ساليبا وغابرييل ماجالهايس، إلى جانب الحارس ديفيد رايا ويوريان تيمبر، في مؤشر واضح على صلابة المنظومة الدفاعية للفريق.
من جانب Manchester United، ظهر اسم البرتغالي برونو فيرنانديز، الذي يواصل أداء دور القائد وصانع الفارق رغم تقلبات نتائج الفريق. أما Chelsea، فمثّله الثنائي كول بالمر، أحد أبرز المواهب الهجومية الصاعدة، ومويسيس كايسيدو، لاعب الوسط الذي استعاد بريقه بعد بداية متذبذبة.
ويؤكد هذا التصنيف أن المنافسة في الدوري الإنجليزي لا تعترف إلا بالثبات وصناعة الفارق، وأن البقاء ضمن النخبة يتطلب أداءً استثنائيًا ومستمرًا في واحدة من أكثر البطولات شراسة على مستوى العالم.