باريس سان جيرمان ينافس برشلونة لضم ماركوس راشفورد
مع اقتراب نهاية فترة إعارة المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد إلى نادي برشلونة الإسباني، تتزايد التكهنات حول مستقبله الكروي، خصوصًا في ظل رغبة ناديه الأصلي مانشستر يونايتد الإنجليزي في التخلص من اللاعب لتخفيف الضغط المالي المرتبط براتبه المرتفع.
راشفورد، البالغ من العمر 28 عامًا، لعب هذا الموسم مع برشلونة في 34 مباراة بجميع المسابقات، سجل خلالها 10 أهداف وقدم 10 تمريرات حاسمة، ما جعله أحد أبرز الخيارات الهجومية في الفريق الكتالوني. ورغم ذلك، تواجه إدارة النادي الإسباني صعوبة في تفعيل خيار الشراء النهائي البالغ 30 مليون يورو، وذلك بسبب الأزمة المالية التي يعاني منها النادي، والتي دفعت برشلونة إلى محاولة التفاوض لخفض قيمة بند الشراء.
وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن مانشستر يونايتد مصرّ على الحصول على قيمة الشرط بالكامل، ولن يقبل أي تخفيض، على الرغم من رغبته في تقليل فاتورة الأجور التي تبلغ 315 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا للاعب، في ظل ارتفاع إجمالي ديون النادي إلى 1.29 مليار جنيه إسترليني، ما يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على النادي الإنجليزي.

وفي ظل هذا التوازن المالي الصعب، ظهر نادي باريس سان جيرمان الفرنسي كطرف جديد مهتم بالتعاقد مع راشفورد، حيث يسعى الفريق الفرنسي لتعزيز خط هجومه بلاعبين ذوي خبرة دولية وقدرات هجومية عالية، استعدادًا للمنافسة في البطولات المحلية والأوروبية. ويأتي اهتمام باريس سان جيرمان بعد الأداء المتواضع للفريق في البطولات الأوروبية الموسم الماضي، وحرصه على إضافة مهاجم قادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
وتشير المصادر إلى أن مفاوضات مستقبلية ستجري خلال الأسابيع القادمة بين اللاعب، وبرشلونة، ومانشستر يونايتد، في محاولة للوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. كما قد يلعب وكلاء اللاعبين دورًا محوريًا في تسريع الحسم قبل انطلاق فترة الانتقالات الصيفية، حيث يحاول كل طرف تأمين أفضل صفقة ممكنة من الناحية المالية والفنية.
ويظل السؤال الأكبر عن الوجهة المقبلة لراشفورد: هل سيبقى في الدوري الإسباني مع برشلونة، أم سينتقل إلى الدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان، أم سيعود إلى صفوف مانشستر يونايتد ضمن خطة النادي الإنجليزي لإعادة ترتيب صفوفه وتخفيف عبء الرواتب المرتفعة؟ كل السيناريوهات واردة، وتظل الكلمة الأخيرة مرتبطة بالقرارات المالية والفنية للأندية الثلاثة.
يعتبر هذا الصراع بين برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي على خدمات راشفورد مؤشرًا جديدًا على المنافسة القوية بين الأندية الأوروبية الكبرى في سوق الانتقالات، حيث تلعب العوامل المالية والرياضية دورًا متساويًا في تحديد مستقبل اللاعبين البارزين.