مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

زيلينسكي يؤكد استعداده للقاء بوتين لبحث تسوية النزاع الأوكراني الروسي

نشر
الأمصار

أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، عن استعداده لعقد لقاء مباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيراً إلى أنه طلب من فريقه التفاوضي ترتيب هذا الاجتماع، في خطوة تهدف إلى تحقيق تقدم ملموس في ملف الأراضي المتنازع عليها بين البلدين.

وفي تصريحات نقلتها قناة "القاهرة" الإخبارية، أكد زيلينسكي أن أفضل طريقة لتحقيق اختراق في قضية الأراضي، وخاصة منطقة دونباس، هي الاجتماع وجهاً لوجه مع الرئيس الروسي، موضحاً أن أي اتفاق سلام محتمل يجب ألا يتضمن انسحاباً أحادياً لأوكرانيا من أراضيها وتسليمها لروسيا، حيث سيكون ذلك مرفوضاً من قبل الشعب الأوكراني.

وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن الضغط الدولي يجب أن يكون متوازناً، معرباً عن استغرابه من استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دعوة أوكرانيا لتقديم تنازلات علنية، دون أن يطال الدعوة روسيا. وأضاف زيلينسكي أن حديث ترامب عن تحميل أوكرانيا مسؤولية تقديم تنازلات قد يكون مجرد تكتيك دبلوماسي، وليس قراراً نهائياً.

يأتي ذلك بالتزامن مع اختتام الجولة الأولى من المفاوضات الثلاثية التي عقدت في جنيف، بين أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية، والتي استمرت لنحو ست ساعات دون صدور أي تصريحات رسمية. 

وأوضح رئيس الوفد الأوكراني المفاوض أن الهدف الأساسي من هذه الجولة يتمثل في دفع القرارات التي تقرب وجهات النظر بين الأطراف، وتهيئة الطريق نحو سلام دائم ومستقر.

وأضاف المسؤول الأوكراني أن النقاشات ركزت على قضايا أمنية وإنسانية تُعد من أولويات المرحلة الراهنة، بما يشمل حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب بحث الضمانات الأمنية التي تضمن عدم تصعيد النزاع مجدداً.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة للأزمة الأوكرانية الروسية، حيث تسعى كييف وموسكو إلى إيجاد صيغة تفاوضية توازن بين المطالب الإقليمية والسياسية للأطراف المختلفة، بما يعكس الضغوط الدولية والإقليمية لتحقيق تسوية شاملة للنزاع المستمر منذ سنوات.
وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا ملتزمة بالحلول الدبلوماسية، لكنها لن تتنازل عن حقوقها السيادية، مشدداً على أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يكون عادلاً ويضمن سلامة الأراضي الأوكرانية ومصالح شعبها، مع مراعاة الحقوق الإنسانية ووقف التصعيد العسكري في مناطق النزاع.