وزير التربية التونسي: مواجهة العنف المدرسي مسؤولية مشتركة
أكد نور الدين النوري، وزير التربية التونسي، خلال زيارة أداها إلى عدد من المؤسسات التربوية بولاية جندوبة، أن تنامي ظاهرة العنف في الوسط المدرسي، والتي طالت التلاميذ والمربين والعملة والإداريين، يستوجب اعتماد مقاربة تشاركية تجمع كل المتدخلين في الشأن التربوي.
وأوضح الوزير أن التصدي لهذه الظاهرة لا يمكن أن يكون مسؤولية طرف واحد، بل يتطلب تضافر جهود سلطة الإشراف والإطارات التربوية والإدارية والأعوان، إضافة إلى التلاميذ أنفسهم، ضمن رؤية جماعية تهدف إلى حماية المؤسسة التربوية وضمان مناخ سليم داخلها.
كما دعا الأولياء إلى الاضطلاع بدورهم الكامل في مرافقة أبنائهم ودعم جهود الدولة والوزارة في الحد من العنف، حتى تضطلع المؤسسات التربوية بدورها الأساسي في ترسيخ قيم التعايش السلمي والاحترام المتبادل، بما يخدم المصلحة التربوية والمجتمعية على حد سواء.
تونس تفوز بالمركز الأول في مسابقة 'كليوباترا' لزيت الزيتون بمصر
فازت تونس بالمركز الأول في مسابقة الأهرام الدولية لزيت الزيتون البكر الممتاز 'كليوباترا' في دورتها الثانية المنعقدة بالقاهرة، من 12 الى 15 فبراير الجاري.
وأفادت سفارة الجمهورية التونسية بالقاهرة بصفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" بأن العينات التونسية المشاركة قد احرزت 46 ميدالية ذهبية و5 ميدالية فضية
وقد شهدت هذه المسابقة مشاركة عدد من الدول العربية والاجنبية وحكام وخبراء دوليين من تونس وايطاليا واسبانيا والجزائر وتركيا.
وتأتي هذه الدورة استكمالاً للنجاح الذي حققه الدورة الافتتاحية، حيث يعد هذا الحدث تكريماً للتراث العريق لمصر القديمة، حيث مثلت شجرة الزيتون رمزاً للبركة وركيزة أساسية في التاريخ الزراعي للبلاد منذ آلاف السنين.
وتهدف هذه المسابقة الى الارتقاء بالعلامات التجارية الأكثر تميزا في مجال زيت الزيتون وابرازها على الساحة العالمية.
كما مثل هذا الحدث منصة مرموقة للمنتجين من مختلف أنحاء العالم لاستعراض الجودة الاستثنائية لمنتجاتهم وروح الابتكار لديهم.
الرئيس التونسي يتهم فلول المنظومة القديمة بتعطيل سير المرافق لتأجيج الأوضاع
استقبل الرئيس التونسي قيس سعيّد، رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري .
وتناول هذا اللّقاء الوضع العام في البلاد وخاصّة سير عدد من المرافق العموميّة التي لا تُدار على الوجه المطلوب والغاية واضحة ومفضوحة وهي تأجيج الأوضاع من قبل فلول المنظومة القديمة التي تُحاول بكلّ الطرق استرداد أنفاسها وتتلوّن كلّ يوم بلون، وهو أمر لا يمكن أن يستمرّ، فتونس اليوم ليست في حاجة لتُواصل معركة التحرير الوطني، إلى ثورة تشريعية فحسب بل إلى ثورة إدارية مشفوعة بأخرى ثقافيّة، والعمل مستمرّ دون انقطاع لتمكين الشّباب ولتمكين من عانوا من الإقصاء والفساد من حقوقهم المشروعة كافّة، فثورة السّابع عشر من شهر ديسمبر 2010 لن تكتمل أهدافها إلاّ بالعدل الاجتماعي.