مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

العراق يطلق مشروع إنشاء 5 سايلوات لتعزيز المخزون الاستراتيجي للقمح

نشر
الأمصار

أعلنت الشركة العامة لتجارة الحبوب في العراق عن استمرار مشروع إنشاء خمسة سايلوات كبرى بالتعاون مع شركات عالمية، بهدف رفع قدرات التخزين وتعزيز الأمن الغذائي الوطني، وذلك في إطار خطة وطنية لتطوير البنية التحتية لتجارة الحبوب.


وقال حيدر الكرعاوي، مدير عام الشركة، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن المشروع بدأ العام الماضي بالتعاون مع شركة بولر السويسرية المتخصصة في المواد الكهروميكانيكية وشركة سامكو المصرية للأعمال المدنية، مشيراً إلى أن المشروع يتضمن بناء سايلوات معدنية حديثة لزيادة السعة الخزنية للبلاد.


وأضاف الكرعاوي أن المواد الكهروميكانيكية وصلت مؤخراً إلى ميناء أم قصر وسيتم توزيعها فوراً على المحاور الخمسة في محافظات كركوك، واسط، النجف، الأنبار، والسماوة، مؤكداً أن العمل مستمر بوتيرة تصاعدية في الجوانب الإنشائية والفنية لضمان الإنجاز في المواعيد المحددة.
وأشار المسؤول العراقي إلى أن ملف المطاحن الأهلية يخضع لمراقبة دقيقة من قبل الشركة العامة لتصنيع الحبوب، بالتنسيق مع دائرة الرقابة التجارية والمالية في وزارة التجارة وجهاز الأمن الوطني، بهدف ضمان جودة الإنتاج واستقرار السوق المحلي.
وأوضح الكرعاوي أن مجلس الوزراء العراقي أقر سعر بيع طن الحنطة للمطاحن بمبلغ 410 آلاف دينار، واصفاً هذا السعر بأنه محفز ومناسب لأصحاب المطاحن. كما كشف عن وصول العراق إلى الاكتفاء الذاتي من إنتاج الطحين الصفر الذي يتم تصنيعه حالياً بشكل مستمر وبجودة عالية، مشيراً إلى أن عدد المطاحن الأهلية المشاركة في هذا المسار بلغ 40 مطحنة، وتعمل جميعها وفق مواصفات قياسية لضمان تلبية احتياجات السوق المحلية.
وأضاف أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي العراقي، حيث سيتيح التخزين الكافي للحبوب لمواجهة أي تقلبات في الأسواق العالمية أو أي أزمات محتملة، كما سيسهم في تطوير منظومة متكاملة لتجارة الحبوب تشمل التخزين والمعالجة والتوزيع.
واختتم الكرعاوي تصريحاته بالتأكيد على أن المشروع يأتي ضمن رؤية الحكومة العراقية لتطوير البنية التحتية الزراعية والصناعية في البلاد، ودعم القطاع الخاص والعام بما يعزز الاستثمارات ويخلق فرص عمل جديدة، ويساهم في استقرار الأسعار وتحسين جودة الخدمات للمواطنين.