وزير الخارجية العماني يؤكد حرص بلاده على تجنيب المنطقة ويلات الحروب
أكد وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، نهج سلطنة عُمان الثابت في دعم سبل الحوار والدبلوماسية، وحرصها على مواصلة الإسهام في الجهود الداعمة للأمن والسلم والاستقرار وبما يجنب المنطقة وشعوبها من ويلات الحروب والصراعات.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية العماني، في مدينة جنيف، اليوم "الاثنين" مع الدكتور سيد عباس عراقجي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية وذلك لبحث التحضيرات للمباحثات الإيرانية - الأمريكية في جولتها الثانية المقرر عقدها بصفة غير مباشرة غدا في جنيف.
وأكد الجانبان خلال اللقاء- وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية العمانية تلقت وكالة أنباء الشرق الأوسط نسخة منه - أهمية العمل على ترجيح فرص التفاهم والتوافق بما يؤمن التوصل إلى اتفاق يلبي أهداف وتطلعات أطراف هذه المفاوضات.
وأعرب الوزير العماني عن تقديره العالي للثقة التي توليها الأطراف للوساطة العُمانية في هذا الشأن، وهي مسؤولية تأخذها سلطنة عمان مأخذ الجد والاهتمام البالغ.
وعلى صعيد اخر، سجل الميزان التجاري لسلطنة عُمان فائضًا قدره 4 مليارات و690 مليون ريال عُماني حتى نهاية شهر أكتوبر 2025م، مقارنة بفائض بلغ 7 مليارات و307 ملايين ريال عُماني خلال الفترة نفسها من عام 2024م.
وأظهرت الإحصاءات المبدئية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، وفقًا لوكالة الأنباء العمانية، أن إجمالي قيمة الصادرات السلعية بلغ 19 مليارًا و359 مليون ريال عُماني بنهاية شهر أكتوبر 2025م، مُسجلًا انخفاضًا بنسبة 8 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024م، والبالغة 21 مليارًا و48 مليون ريال عُماني.
وارتفع إجمالي قيمة الواردات السلعية المسجلة إلى سلطنة عُمان بنسبة 6.8 بالمئة، ليصل إلى 14 مليارًا و669 مليون ريال عُماني، مقارنة بـ 13 مليارًا و741 مليون ريال عُماني خلال الفترة ذاتها من عام 2024م.
كما ارتفعت قيمة الصادرات السلعية غير النفطية لسلطنة عُمان بنسبة 9.9 بالمئة، لتبلغ 5 مليارات و612 مليون ريال عُماني بنهاية شهر أكتوبر 2025م، مقارنة بـ 5 مليارات و106 ملايين ريال عُماني خلال الفترة نفسها من عام 2024م