مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الصحة اللبنانية: شهيدان في غارتين للاحتلال جنوب لبنان

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الاثنين، 16 فبراير 2026، عن مقتل شخصين وإصابة آخرين جراء غارتين جويتين نفذتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق جنوب لبنان، ما تسبب أيضًا في أضرار مادية كبيرة في المنازل والبنية التحتية.


وأكدت الوزارة أن فرق الطوارئ والدفاع المدني سارعوا إلى المواقع المستهدفة لتقديم الإسعافات الأولية وإخلاء الجرحى، بينما يعمل الجيش اللبناني والسلطات المحلية على تأمين المناطق المتضررة، وتفادي وقوع المزيد من الخسائر البشرية والمادية.


تأتي هذه الغارات ضمن تصعيد متكرر على الحدود الجنوبية للبنان، حيث تشهد المنطقة هدوءًا متقطعًا يتخلله عمليات عسكرية محدودة، ما يزيد من قلق السكان المحليين ويعقد جهود السلطات اللبنانية في الحفاظ على الأمن والاستقرار. وتشير المصادر إلى أن الغارات الأخيرة استهدفت مواقع جنوبية مأهولة بالسكان المدنيين، وهو ما يمثل خرقًا واضحًا للقوانين الدولية المتعلقة بحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
من جهتها، أكدت الحكومة اللبنانية في بيان رسمي أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة لبنان وحقوق المدنيين، مطالبة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتحرك العاجل لوضع حد للعدوان وفرض احترام القانون الدولي. كما شددت على أن استمرار مثل هذه العمليات يهدد السلم والأمن الإقليميين، ويزيد من هشاشة الوضع الإنساني في الجنوب، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يعانيها لبنان.
ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من الأحداث على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، والتي شهدت في الأسابيع الأخيرة توترات متصاعدة، بما في ذلك تبادل إطلاق النار بين قوات الاحتلال ومجموعات محلية، وتحركات دبلوماسية دولية لاحتواء الموقف. كما أعربت بعض الأطراف الإقليمية عن قلقها من احتمالات توسع دائرة العنف، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والتفاوض لتجنب الانزلاق إلى مواجهة واسعة.
وفي ظل هذه الأحداث، تواصل المؤسسات الإنسانية في لبنان توفير المساعدات العاجلة للمتضررين من الغارات، بما في ذلك توفير المأوى، والإمدادات الطبية، والمياه الصالحة للشرب، وذلك بالتعاون مع الجمعيات المحلية والمنظمات الدولية. ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة للحد من تداعيات الأزمة وحماية المدنيين من المخاطر المتزايدة على الحدود.