مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

روبيو يؤيد ولاية خامسة لأوربان ويعزز التعاون النووي

نشر
الأمصار

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو دعمه لترشح رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان لولاية خامسة، وذلك خلال زيارة رسمية إلى العاصمة المجرية بودابست، مؤكدًا متانة العلاقة الشخصية التي تجمع أوربان بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


وجاء إعلان التأييد قبل الانتخابات المقررة في أبريل المقبل، والتي يُتوقع أن تمثل تحديًا سياسيًا بارزًا لأوربان، الذي يقود المجر منذ عام 2010. وبحسب ما نقلته وكالة أسوشيتدبرس، يُعد أوربان من أبرز حلفاء ترامب داخل الاتحاد الأوروبي، وقد عزز خلال السنوات الماضية تقاربه مع التيار المحافظ في الولايات المتحدة.


اتفاق نووي مدني بين واشنطن وبودابست
وخلال الزيارة، وقّع وزير الخارجية الأمريكي اتفاقية تعاون نووي مدني مع الحكومة المجرية، تتضمن إمكانية شراء مفاعلات نووية معيارية صغيرة الحجم، إلى جانب وقود نووي وتقنيات تخزين الوقود المستهلك من الولايات المتحدة.


وأكد روبيو، في مؤتمر صحفي بالعاصمة بودابست، أن العلاقات الأمريكية المجرية تشهد ما وصفه بـ«عصر ذهبي» في ظل إدارة ترامب، مشيرًا إلى أن التعاون بين البلدين يتجاوز الأطر الدبلوماسية التقليدية ليشمل مجالات الطاقة والاستثمار والأمن.
وأضاف أن العلاقة الشخصية الوثيقة بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء المجري كان لها دور محوري في تعزيز الشراكة الثنائية، موضحًا أن إدارة ترامب ترى في نجاح الحكومة المجرية انعكاسًا مباشرًا لمصالح الولايات المتحدة في أوروبا الوسطى.



زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى المجر جاءت عقب محطة في سلوفاكيا، وبعد مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي عُقد في ألمانيا.


ووفق تقارير إعلامية، تسعى واشنطن إلى توسيع اتفاقيات الطاقة مع دول أوروبا الوسطى، خاصة المجر وسلوفاكيا، في ظل توجهات حكومتي البلدين اللتين تتبنيان مواقف متحفظة إزاء سياسات الاتحاد الأوروبي، ولا سيما فيما يتعلق بدعم أوكرانيا في حربها مع روسيا.
ويُنظر إلى أوربان باعتباره من أكثر القادة الأوروبيين احتفاظًا بعلاقات مع الكرملين، إذ حافظ على قنوات تواصل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، بالتوازي مع دعمه العلني لترامب وحركته السياسية.
وتعكس تصريحات روبيو في بودابست حرص الإدارة الأمريكية على ترسيخ تحالفاتها مع حكومات محافظة في أوروبا الوسطى، في وقت تتصاعد فيه الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي بشأن ملفات الطاقة والأمن والعلاقة مع موسكو.