الصومال: انطلاق سفينة التنقيب عن النفط من تركيا "يوم تاريخي" يعكس تعافي البلاد
وصف وزير البترول والثروة المعدنية في الحكومة الصومالية، طاهر شِري محمد، انطلاق سفينة "تشاغري بي" من تركيا لبدء عمليات التنقيب عن النفط في المياه الإقليمية الصومالية بأنه "لحظة تاريخية" تعكس مسيرة التعافي الوطني.
وأكد الوزير في تصريحاته أن هذه الخطوة تمثل بداية الاستفادة الفعلية من الثروات الطبيعية للبلاد، مشدداً على رمزيتها الوطنية.
وقال: "هذا اليوم ليس مجرد تحرك فني، بل هو أمل وفرصة وبداية جديدة مبنية على أسس الشرعية والشفافية والمسؤولية".
وأضاف الوزير أن الثروات البترولية هي ملك للشعب الصومالي، وأن الحكومة ملتزمة بإدارتها بشفافية وعدالة وفق المعايير الدولية، لضمان استفادة الأجيال الحالية والمستقبلية.
ودعا طاهر شِري محمد جميع الصوماليين في الداخل والخارج إلى دعم هذه المسيرة التنموية والالتفاف حولها، مشيداً برمزية الحدث الذي أطلق عليه الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود اسم "المولود الأول" تعبيراً عن أول بئر نفط يتم حفره في البلاد.
مقتل 15 من حركة الشباب بغارة للجيش الصومالي
أعلنت جمهورية الصومال الفيدرالية مقتل 15 عنصرًا من ميليشيات حركة الشباب الإرهابية، جراء غارة جوية نفذها الجيش الوطني الصومالي بالتعاون مع شركاء دوليين، استهدفت تجمعًا للعناصر المسلحة في إقليم شبيلي الوسطى جنوب البلاد.
وذكرت وزارة الدفاع الصومالية وقيادة الجيش، في بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء الصومالية صونا، أن العملية جاءت بعد معلومات استخباراتية دقيقة رصدت تحركات لعناصر تابعة لحركة الشباب أثناء قيامهم بزرع ألغام أرضية على الطريق الرابط بين منطقتي مسجد علي جدود ودار السلام في إقليم شبيلي الوسطى.
وأوضح البيان أن الغارة الجوية استهدفت المجموعة المسلحة في أثناء تنفيذ مخططها، ما أسفر عن مقتل 15 عنصرًا وتدمير مركبة كانت تُستخدم في زرع العبوات الناسفة بشكل كامل، إلى جانب تدمير الأسلحة والذخائر التي كانت على متنها.
وأشار إلى أن العملية أسهمت في إحباط هجوم كان يستهدف المدنيين والمسافرين على الطرق الحيوية التي تربط مدن وبلدات الإقليم، وهو ما كان من شأنه تهديد حركة التنقل وزيادة معاناة السكان المحليين.
وأكدت وزارة الدفاع الصومالية أن العملية تأتي ضمن استراتيجية عسكرية شاملة تنفذها الحكومة الفيدرالية لملاحقة فلول حركة الشباب في مختلف الأقاليم، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، بهدف تقويض قدرات التنظيم ومنعه من تنفيذ هجمات ضد المدنيين أو مؤسسات الدولة.