مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مقتل 15 من حركة الشباب بغارة للجيش الصومالي

نشر
الأمصار

أعلنت جمهورية الصومال الفيدرالية مقتل 15 عنصرًا من ميليشيات حركة الشباب الإرهابية، جراء غارة جوية نفذها الجيش الوطني الصومالي بالتعاون مع شركاء دوليين، استهدفت تجمعًا للعناصر المسلحة في إقليم شبيلي الوسطى جنوب البلاد.


وذكرت وزارة الدفاع الصومالية وقيادة الجيش، في بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء الصومالية صونا، أن العملية جاءت بعد معلومات استخباراتية دقيقة رصدت تحركات لعناصر تابعة لحركة الشباب أثناء قيامهم بزرع ألغام أرضية على الطريق الرابط بين منطقتي مسجد علي جدود ودار السلام في إقليم شبيلي الوسطى.
وأوضح البيان أن الغارة الجوية استهدفت المجموعة المسلحة في أثناء تنفيذ مخططها، ما أسفر عن مقتل 15 عنصرًا وتدمير مركبة كانت تُستخدم في زرع العبوات الناسفة بشكل كامل، إلى جانب تدمير الأسلحة والذخائر التي كانت على متنها.

 وأشار إلى أن العملية أسهمت في إحباط هجوم كان يستهدف المدنيين والمسافرين على الطرق الحيوية التي تربط مدن وبلدات الإقليم، وهو ما كان من شأنه تهديد حركة التنقل وزيادة معاناة السكان المحليين.
وأكدت وزارة الدفاع الصومالية أن العملية تأتي ضمن استراتيجية عسكرية شاملة تنفذها الحكومة الفيدرالية لملاحقة فلول حركة الشباب في مختلف الأقاليم، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، بهدف تقويض قدرات التنظيم ومنعه من تنفيذ هجمات ضد المدنيين أو مؤسسات الدولة.
وشدد البيان على التزام القوات المسلحة الصومالية بمواصلة العمليات المخططة والدقيقة للقضاء على ما تبقى من عناصر الحركة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في البلاد، خاصة في المناطق التي كانت تشهد نشاطًا مكثفًا للجماعات المتطرفة.
وتخوض الحكومة الصومالية خلال السنوات الأخيرة حملة عسكرية وأمنية واسعة ضد حركة الشباب، التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار في البلاد من خلال تنفيذ هجمات إرهابية وتفجيرات تستهدف المدنيين والمنشآت الحكومية والبنية التحتية. وتؤكد مقديشو أن العمليات المتواصلة، بدعم من شركائها الدوليين، حققت تقدمًا ملحوظًا في تقليص نفوذ الحركة واستعادة السيطرة على عدد من المناطق الاستراتيجية.
ويأتي هذا التطور في إطار الجهود الرامية إلى تأمين الطرق الحيوية وحماية المدنيين وتعزيز سلطة الدولة في مختلف أنحاء الصومال، في ظل مساعٍ حكومية لإعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد.