سفير الصومال بالقاهرة يشيد بالدور المصري المحوري في دعم الصومال عربيًا ودوليًا
استقبل سعادة السفير علي عبدي أواري، سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، اليوم سعادة السفير محمد سمير، مساعد وزير الخارجية المصري والمندوب الدائم لمصر لدى جامعة الدول العربية، وذلك بمقر سفارة الصومال في القاهرة.
وشهد اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، في إطار الحرص المتبادل على تطوير التعاون السياسي والدبلوماسي، وتكثيف التنسيق المشترك داخل أروقة جامعة الدول العربية وعلى مختلف المستويات الإقليمية والدولية.
وأعرب السفير علي عبدي أواري عن خالص شكره وتقديره لمواقف مصر الثابتة والداعمة لاستقلال ووحدة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، مؤكدًا اعتزاز بلاده بعمق ومتانة العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تربط مقديشو والقاهرة، والتي تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والتفاهم المشترك.
وأشاد السفير الصومالي بالدور المصري المحوري في دعم الصومال على المستويين العربي والدولي، مشيرًا إلى أن مصر تمثل ركيزة أساسية في دعم استقرار الصومال وتعزيز حضوره داخل المنظومة العربية، فضلًا عن مساندتها المستمرة في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما أعرب عن تطلع بلاده إلى مواصلة تعزيز آفاق التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، وتكثيف العمل المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ويدعم وحدة الصف العربي في مواجهة التحديات الراهنة.

من جانبه، أكد السفير محمد سمير موقف مصر الثابت والداعم لجمهورية الصومال الفيدرالية، مشددًا على أن بعثة مصر لدى جامعة الدول العربية تواصل تقديم الدعم الكامل لنظيرتها الصومالية، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين.
وأوضح أن مصر تولي أهمية خاصة لتعزيز العمل العربي المشترك، والعمل على تطوير آلياته بما يتواكب مع المتغيرات الإقليمية والدولية، ويعزز قدرة الدول العربية على التعامل مع التحديات المشتركة، بما يحقق تطلعات شعوبها في الأمن والاستقرار والتنمية.
وتناول اللقاء كذلك سبل تطوير آليات التنسيق داخل جامعة الدول العربية، وتعزيز التعاون في الملفات ذات الأولوية، بما يعكس الإرادة السياسية المشتركة بين مصر والصومال في دعم التضامن العربي وترسيخ مبادئ التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء.