مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تفاصيل حالة الطقس اليوم في ليبيا

نشر
الأمصار

أعلن المركز الوطني لـ الأرصاد الجوية، توقعاته لحالة الطقس في ليبيا خلال الأيام الثلاثة المقبلة ابتداءً من اليوم الأحد 15-02-2026، مشيرًا إلى أجواء باردة على أغلب مناطق البلاد، مصحوبة برياح نشطة وتكاثر للسحب خاصة على مناطق الشمال، مع فرص لسقوط أمطار متفرقة على بعض المناطق الساحلية، ولا سيما يوم غد الاثنين على مناطق الشمال الشرقي.

تفاصيل حالة الطقس اليوم في ليبيا

وأوضح المركز أن مناطق رأس إجدير حتى سرت مرورًا بسهل الجفارة وجبل نفوسة ستشهد تكاثرًا للسحب على أغلب الأنحاء، مع فرصة لسقوط أمطار متفرقة اليوم، خصوصًا على الساحل الممتد من طرابلس إلى مصراتة. وتكون الرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة، قد تتسبب في إثارة الغبار ببعض الأماكن، فيما تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 13 و19 درجة مئوية.

أما مناطق الخليج وسهل بنغازي حتى امساعد، فمن المتوقع أن تتكاثر السحب يوم غد على أغلب المناطق، مع سقوط أمطار متفرقة قد تصحبها أحيانًا خلايا رعدية، وقد تكون جيدة أحيانًا، ما قد يؤدي إلى تجمع المياه في الأماكن المنخفضة. وتهب رياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة إلى نشطة، وتكون اليوم جنوبية غربية على المنطقة الممتدة من طبرق إلى أقصى الساحل، مثيرة للأتربة والغبار. وتتراوح درجات الحرارة بين 19 و22 درجة مئوية، مع تراجع ملحوظ يوم غد.

وفي مناطق الجفرة وسبها وغات وغدامس والحمادة، تظهر سحب عالية، مع رياح شمالية غربية معتدلة تنشط أحيانًا، ودرجات حرارة بين 18 و21 درجة مئوية. بينما تسجل مناطق الواحات والسرير وتازربو والكفرة أجواء قليلة السحب، ورياحًا جنوبية غربية إلى جنوبية شرقية معتدلة إلى نشطة مثيرة للرمال، تتحول مساءً إلى شمالية فشمالية غربية، مع درجات حرارة بين 26 و32 درجة مئوية، تنخفض بشكل ملحوظ يوم غد.

وتشير التوقعات إلى استقرار عام في الأجواء اعتبارًا من يوم الأربعاء على مختلف مناطق البلاد.

اشتباكات جنزور تصعّد الضغوط على حكومة الوحدة الليبية

تفاقمت حدة الانتقادات في ليبيا عقب الاشتباكات المسلحة التي شهدتها مدينة جنزور، غرب العاصمة طرابلس، ما أعاد إلى الواجهة ملف نفوذ التشكيلات المسلحة في غرب البلاد، وطرح تساؤلات جديدة بشأن قدرة المؤسسات الرسمية على فرض سيادة القانون.

وشهدت مدينة جنزور، الواقعة على بُعد نحو 12 كيلومتراً غرب طرابلس، مواجهات مسلحة بين عناصر من «القوة المشتركة – جنزور» ومسلحين موالين لمنير السويح، على خلفية حادثة اختطاف متبادلة، وفق ما أفادت به تقارير محلية. 

وأسفرت الاشتباكات عن حالة من الذعر بين السكان بعد إطلاق نار كثيف داخل سوق الخضار، قبل تدخل الكتيبتين 52 و55 وعودة هدوء نسبي إلى المنطقة.

 

بيان رئاسة الأركان وانتقادات حقوقية
وأصدرت رئاسة الأركان التابعة لـ«حكومة الوحدة الوطنية» الليبية، التي يرأسها رئيس الحكومة الليبي عبد الحميد الدبيبة، بياناً أعربت فيه عن رفضها «الأعمال العدائية التي نفذتها عناصر خارجة عن القانون»، مؤكدة أن ما جرى لا يعكس انضباط المؤسسة العسكرية، مع التعهد بمحاسبة المتورطين وفق القانون.

ويقود رئاسة الأركان في غرب ليبيا الفريق الليبي صلاح النمروش، الذي شدد على أن الأحداث تمثل خروجاً صارخاً عن النظام العسكري. غير أن هذا البيان لم يهدئ موجة الانتقادات، إذ اعتبرت «المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان» في ليبيا، على لسان رئيسها الليبي أحمد حمزة، أن الموقف ينطوي على تنصل من المسؤولية القانونية، محذرة من أن غياب إعلان صريح بفتح تحقيق يعزز ثقافة الإفلات من العقاب.