مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

التربية الليبية تطلق برامج لتطوير «الكفاءات» الإدارية

نشر
الأمصار

اختتمت إدارة الموارد البشرية بوزارة التربية والتعليم في حكومة الوحدة الوطنية، فعاليات الدورة التدريبية “قيادة التغيير من الرؤية إلى التأثير”، بمشاركة 70 متدربًا من مديري المكاتب، ومديري المؤسسات التعليمية، وعدد من الكوادر الإدارية.
ركز البرنامج التدريبي المكثف على تطوير مهارات القيادات التربوية في إدارة التغيير، وبناء فرق العمل الفعالة، وتعزيز قدرات التخطيط وإعداد التقارير الإدارية، بما يسهم في رفع جودة الأداء داخل المؤسسات التعليمية.
وشهد حفل الاختتام حضور مدير إدارة الموارد البشرية بالوزارة، الدكتور عبدالسلام أبودلال، الذي شدد على أهمية نقل أثر التدريب إلى الواقع العملي، وتطبيق المعارف والمهارات المكتسبة بما يعزز العملية التعليمية، تحقيقًا لأهداف الوزارة في الارتقاء بكفاءة القيادات التربوية والإدارية وتعزيز ثقافة الأداء المؤسسي.

وأوضحت الوزارة أن هذه الدورة تأتي ضمن سلسلة برامج تدريبية تهدف إلى تطوير القيادات التعليمية والإدارية، بما يدعم رؤية الوزارة في تحسين جودة التعليم وتعزيز الكفاءات القيادية المؤثرة في صنع القرار الإداري والتربوي.

هذا وتعتبر برامج التدريب القيادي جزءًا أساسيًا من جهود وزارة التربية والتعليم لتعزيز الأداء المؤسسي في المدارس والمكاتب التعليمية، بما يرفع مستوى الجودة التربوية ويعزز قدرة المؤسسات على مواجهة التحديات وتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

وتسعى الوزارة من خلال هذه المبادرات إلى بناء قاعدة قيادية قوية قادرة على إدارة التغيير، وتطوير خطط العمل، وتحقيق نتائج ملموسة في تحسين جودة التعليم وخدمة المجتمع.

اشتباكات جنزور تصعّد الضغوط على حكومة الوحدة الليبية

تفاقمت حدة الانتقادات في ليبيا عقب الاشتباكات المسلحة التي شهدتها مدينة جنزور، غرب العاصمة طرابلس، ما أعاد إلى الواجهة ملف نفوذ التشكيلات المسلحة في غرب البلاد، وطرح تساؤلات جديدة بشأن قدرة المؤسسات الرسمية على فرض سيادة القانون.

 

وشهدت مدينة جنزور، الواقعة على بُعد نحو 12 كيلومتراً غرب طرابلس، مواجهات مسلحة بين عناصر من «القوة المشتركة – جنزور» ومسلحين موالين لمنير السويح، على خلفية حادثة اختطاف متبادلة، وفق ما أفادت به تقارير محلية. 

وأسفرت الاشتباكات عن حالة من الذعر بين السكان بعد إطلاق نار كثيف داخل سوق الخضار، قبل تدخل الكتيبتين 52 و55 وعودة هدوء نسبي إلى المنطقة.

بيان رئاسة الأركان وانتقادات حقوقية
وأصدرت رئاسة الأركان التابعة لـ«حكومة الوحدة الوطنية» الليبية، التي يرأسها رئيس الحكومة الليبي عبد الحميد الدبيبة، بياناً أعربت فيه عن رفضها «الأعمال العدائية التي نفذتها عناصر خارجة عن القانون»، مؤكدة أن ما جرى لا يعكس انضباط المؤسسة العسكرية، مع التعهد بمحاسبة المتورطين وفق القانون.

 

ويقود رئاسة الأركان في غرب ليبيا الفريق الليبي صلاح النمروش، الذي شدد على أن الأحداث تمثل خروجاً صارخاً عن النظام العسكري. غير أن هذا البيان لم يهدئ موجة الانتقادات، إذ اعتبرت «المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان» في ليبيا، على لسان رئيسها الليبي أحمد حمزة، أن الموقف ينطوي على تنصل من المسؤولية القانونية، محذرة من أن غياب إعلان صريح بفتح تحقيق يعزز ثقافة الإفلات من العقاب.