مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مصر والسعودية تؤكدان التهدئة ودعم خطة غزة الأمريكية

نشر
الأمصار

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين بشأن التطورات الإقليمية، وخاصة الأوضاع في قطاع غزة والتحضيرات لاجتماع مجلس السلام المرتقب في واشنطن.

وشدد الوزيران على قوة الروابط الأخوية التي تجمع بين مصر والسعودية، مؤكدين حرص البلدين على مواصلة تطوير مجالات التعاون القائمة، واستثمار الزخم الإيجابي في العلاقات الثنائية لتحقيق مصالح الشعبين، وتعزيز دورهما الفاعل في استقرار المنطقة.

خلال الاتصال، تطرّق الوزيران إلى التطورات في قطاع غزة، مؤكدين ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع، بما يضمن تطبيق وقف إطلاق النار بشكل فعال. 

كما شددا على أهمية سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون أي عوائق، إلى جانب تمهيد الطريق لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.

وأشار الوزيران إلى أهمية العمل الجماعي العربي والإسلامي للحفاظ على استقرار المنطقة، وضرورة تبني الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات الإقليمية، بما يحد من احتمال توسع التوترات ويعزز الأمن الاقليمي.

كما تناول الاتصال الوضع في السودان، حيث أكدا على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية سودانية ذات ملكية وطنية، مع الحفاظ على وحدة البلاد وسلامة مؤسساتها الوطنية.

وفيما يتعلق بأمن البحر الأحمر، شدد وزير الخارجية المصري على أهمية تعزيز التنسيق بين الدول المطلة على الممر البحري للحفاظ على أمنه واستقرار الملاحة والتجارة الدولية. 

وأكد عبد العاطي ضرورة أن تقتصر ترتيبات حوكمة البحر الأحمر على الدول المطلة عليه، ورفض أي تدخلات خارجية، بما يسهم في حماية حركة التجارة العالمية ودعم استقرار المنطقة.

التحضيرات لاجتماع مجلس السلام

كما ناقش الاتصال الاستعدادات الجارية لعقد اجتماع مجلس السلام في واشنطن، مؤكدين على أهمية استمرار التنسيق العربي والإسلامي لدعم جهود تثبيت التهدئة، وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يضمن معالجة التوترات الإقليمية بطريقة سلمية ومسؤولة.

يأتي هذا التنسيق بين مصر والسعودية في وقت حساس، يعكس الالتزام المشترك للبلدين بدور فاعل في متابعة الأزمات الإقليمية، ودعم الحلول السياسية والإنسانية، بما يعزز الاستقرار ويدعم جهود المجتمع الدولي لتثبيت التهدئة وحماية المدنيين.