ألمانيا تطالب بتنحي المقررة الأممية المعنية بالأراضي الفلسطينية
انضمت ألمانيا، الخميس، إلى فرنسا في الدعوة إلى استقالة المقررة الخاصة التابعة لـالأمم المتحدة والمعنية بالأراضي الفلسطينية، فرنشيسكا ألبانيزي، على خلفية تصريحات حديثة أدلت بها بشأن إسرائيل.
وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عبر منصة «إكس»: إنه يحترم منظومة المقررين المستقلين في الأمم المتحدة، إلا أن ألبانيزي سبق أن أطلقت تصريحات وصفها بغير اللائقة، مؤكداً إدانته لتصريحاتها الأخيرة بشأن إسرائيل، ومشدداً على أنها لا يمكن أن تواصل مهامها في هذا المنصب.رئيسة البرلمان الألماني تتفقد الأوضاع الميدانية في قطاع غزة
رئيسة البرلمان الألماني تتفقد الأوضاع الميدانية في قطاع غزة
وفي وقت سابق، قامت رئيسة البرلمان الألماني، يوليا كلوكنر، بزيارة إلى قطاع غزة، لتصبح أول مسؤولة ألمانية بهذا المستوى تزور القطاع منذ بدء الحرب الإسرائيلية، وأوضح البرلمان الألماني (البوندستاج) أن كلوكنر أمضت نحو ساعة، اليوم الخميس، داخل منطقة فى القطاع تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وذلك بهدف الاطلاع ميدانيًا على الأوضاع الإنسانية والأمنية، رغم الانتقادات التي طالت الزيارة، بحسب ما نقلته شبكة «دويتشه فيله».
زيارة رئيسة البرلمان الألماني إلى غزة
وتأتي الزيارة ضمن جولة رسمية تستغرق ثلاثة أيام في إسرائيل، فيما لم يتم الإعلان مسبقًا عن محطة غزة، الأمر الذي أثار حالة من الجدل حول طبيعتها وتوقيتها.
وأكدت كلوكنر أن الوصول إلى تقييمات مختلفة وموثوقة حول الوضع يمثل شرطًا أساسيًا لاتخاذ قرارات سياسية مسؤولة، معربة عن ترحيبها بسماح إسرائيل لمراقب برلماني بدخول القطاع للمرة الأولى.
واعتبرت المسؤولة الألمانية أن هذه الخطوة تمثل إشارة مهمة في ظل استمرار المخاطر الأمنية، مشددة على أهمية الاطلاع المباشر على الأوضاع على الأرض لفهم التطورات بشكل دقيق.
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني المحلية في قطاع غزة، بدأ تنفيذ عملية لإزالة نحو 370 ألف طن من النفايات التي تراكمت خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.
وأوضح دوجاريك أن تراكم النفايات حوّل مناطق واسعة من القطاع إلى بؤر تلوث خطيرة، في ظل انهيار الخدمات الأساسية، بما في ذلك جمع القمامة وشبكات الصرف الصحي، الأمر الذي تسبب في مخاطر صحية وبيئية جسيمة نتيجة تعذر إزالتها خلال فترة الحرب.
ووفقًا لمركز إعلام الأمم المتحدة، باشرت شاحنات وجرافات البرنامج الإنمائي برفع النفايات من الشوارع ونقلها إلى مواقع بعيدة عن المناطق السكنية، في وقت يتنقل فيه السكان بين الركام وأكوام القمامة، بما يعكس حجم الأزمة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.